ع الأحنف بن قيس بن معاوية بن حصين
وهو مقاعس بْن عبادة بْن النزال بْن مرة بْن عبيد بْن الحارث بْن عمرو بْن كعب بْن سعد بْن زيد مناة بْن تميم بْن مر بْن أد بْن طابخة بْن إلياس بْن مضر بْن نزار التميمي السعدي أبو بحر البصري ابْن أخي صعصعة بْن معاوية والأحنف لقب واسمه الضحاك وقيل صخر أدرك زمان النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، ولم يره . وروي: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ دعا له .
روى عن
الأسود بْن سريع قد
وجارية بْن قدامة السعدي
والزبير بْن العوام س
وسعد بْن أبي وقاص س
وطلحة بْن عبيد الله س
والعباس بْن عَبْد المطلب د ت ق
وعبد الله بْن مسعود م د
وعثمان بْن عفان س
وعلي بْن أبي طالب س
وعمر بْن الخطاب
وأبي بكرة الثقفي خ م د س
وأبي ذر الغفاري خ م
روى عنه
الحسن البصري خ م ق
وحميد بْن هلال العدوي
وخالد أبو إدريس البصري
وخليد العصري م
وطلق بْن حبيب العنزي م د
وعبد الله بْن عميرة د ت ق
وعبد الله بْن يزيد الباهلى
وعمر ويقال: عمرو بْن جاوان س
ومالك بْن دينار
وهارون بْن رئاب
وأبو العلاء يزيد بْن عَبْد الله بْن الشخير خ م
قال عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، عَنِ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ: بَيْنَا أَنَا أَطُوفُ بِالْبَيْتِ فِي زَمَنِ عْثُمَانَ بْنِ عَفَّانَ، إِذْ لَقِيَنِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي لَيْثٍ، فَأَخَذَ بِيَدِي، فَقَالَ: أَلا أُبَشِّرُكَ ؟ قُلْتُ: بَلَى . قال: تَذْكُرُ إِذْ بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ إِلَى قَوْمِكَ بَنِي سَعْدٍ، فَجَعَلْتُ أَعْرِضُ عَلَيْهِمُ الإِسْلامَ، وأَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ، فَقُلْتَ أَنْتَ: إِنَّهُ لَيَدْعُو إِلَى خَيْرٍ، ومَا أَسْمَعُ إِلا حُسْنًا، فَإِنِّي ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَقَالَ: " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلأَحْنَفِ " . فَمَا شَيْءٌ عِنْدِي أَرْجَى مِنْ ذَلِكَ
وقال 1 معمر، عَن الحسن: 1 2 ما رأيت شريف قوم أفضل من الأحنف . 2
وقال 1 عَبْد الله بْن عون، عَن الحسن: 1 2 ذكروا عند معاوية شيئا، فتكلموا
والأحنف ساكت، فَقَالَ معاوية: تكلم يا أبا بحر، فَقَالَ: أخاف الله إن كذبت، وأخافكم إن صدقت . 2
وقال 1 ابن عون، عَن الحسن، قال الأحنف: 1 2 لست بحليم، ولكني أتحالم . 2
وقال 1 ضمرة بْن ربيعة، عَن السري، عَن يحيى: 1 2 عاشت بنو تميم بحلم الأحنف أربعين سنة . 2
وقال 1 مُحَمَّد بْن سلام الجمحي، عَن مسلمة بْن مُحَمَّد الثقفي: 1 2 قالت بنو تميم للأحنف: سودناك ورفعناك، قال: فمن سود شبل بْن معبد ولا عشيرة له . 2
وقال 1 أبو مسلم عَبْد الرحمن بْن يونس: قال سفيان: 1 2 ما وزن عقل الأحنف بعقل إلا وزنه . 2
وقال 1 جرير، عَن مغيرة: قال الأحنف: 1 2 ذهبت عيني منذ أربعين سنة ما شكوتها إلى أحد . 2
وقال 1 سلام بْن مسكين، عَن بعض أصحاب الحسن، عَن الحسن: 1 . 2 نعم السيدان الجارود والأحنف . 2
وقال 1 ضمرة بْن ربيعة، عَن حفص بْن عمر: 1 2 قال: رجل للأحنف: يا أبا بحر، هل زنيت قط ؟ قال: أما منذ أسلمت فلا، ثم لقيه بعد ذلك، فَقَالَ له: يا أبا بحر، تعرفني ؟ قال: أعرفك جليس سوء . 2
وقال 1 علي بْن زيد، عَن الحسن، عَن الأحنف بْن قيس: 1 2 قدمت على عمر بْن الخطاب فاحتبسني حولا، فَقَالَ: يا أحنف، إني قد بلوتك وخبرتك وخبرت علانيتك، فلم أر إلا خيرا، وأنا أرجو أن تكون سريرتك مثل علانيتك، وإنا كنا نتحدث أنما يهلك هذه الأمة كل منافق عليم، وكتب إلى أبي موسى: أن انظر الأحنف فأدنه، وشاوره، واسمع منه . 2
وقال 1 ضمرة، عَن ابن شوذب: 1 2 وفد الأحنف على عمر فاحتبسه بالمدينة سنة، ثم أذن له، قال: تدري لم حبستك ؟ قال: لا، قال: لأني كنت يعني أخاف أن تكون منافقا عليم اللسان، فإذا أنت مؤمن عليم اللسان . 2
وقال 1 أحمد بْن عَبْد الله العجلي: 1 2 بصري تابعي ثقة، وكان سيد قومه، وكان أعور أحنف دميما قصيرا كوسجا، له بيضة واحدة، قال له عمر: ويحك يا أحينف، لما رأيتك ازدريتك، فلما نطقت قلت: لعله منافق فيئ صنع اللسان، فلما اختبرتك حمدتك، ولذلك حبستك حبسه سنة يختبره، فَقَالَ عمر: هذا والله السيد . 2
وروي عنه أنه قال: ما رددت، عَن حاجة قط، قيل له: ولم ؟ قال: لأني لا أطلب المحال .
وأنه قال: إني لأدع كثيرا من الكلام مخافة الجواب، وذكر أن عينه أصيبت بسمرقند وقيل: إنما ذهبت بالجدري .
وقال 1 يعقوب بْن شيبة: 1 2 كان جوادا حليما، وكان رجلا صالحا، أدرك أمر الجاهلية، وذكر للنبي صلى الله عليه وسلم فاستغفر له . 2
وقال سُلَيْمَان بْن أبي شيخ: كان أحنف الرجلين جميعا، ولم يكن له إلا بيضة واحدة، وكان اسمه صخر بْن قيس، وأمه امرأة من باهلة، وكانت ترقصه وتقول
tt والله لولا حنف برجله t وقلة أخافها من نسله
tt ما كان في فتيانكم من مثله
2 وذكره مُحَمَّد بْن سعد في الطبقة الأولى من أهل البصرة، قال: وكان ثقة مأمونا قليل الحديث . 2
وذكر 1 الحاكم أبو عَبْد الله 1، 2 أنه هو الذي افتتح مرو الروذ، قال وكان الحسن، ومحمد بْن سيرين في جيشه . 2
وقال 1 عبيد الله بْن عمر القواريري: حَدَّثَنَا شريك بْن الخطاب العنبري 1 شيخ لعنبر، 2 وكان معاذ يروي عنه هذه الأحاديث، عَن عتبة بْن صعصعة، قال: رأيت مصعب بْن الزبير في جنازة الأحنف متقلدا سيفا ليس عليه رداء، وهو يقول: ذهب اليوم الحزم والرأي 1، قيل: 2 مات سنة سبع وستين وقيل: سنة اثنتين وسبعين بالكوفة 2
روى له روى له الجماعة الأحنف بن قيس بن معاوية بن حصين بن حفص بن عبادة بن النزال بن مرة بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم أبو بحر التميمي السعدي
أمه حبة بنت عمرو بن قرط بن ثعلبة الباهلية، واسمه: الضحاك على المشهور، وقيل: صخر ،وهو قول سليمان بن أبي شيخ، رواه ابن السكن، وكذا قال خليفة في رواية يعقوب بن أبي شيبة والفلاس، وقيل: الحارث، وقيل: حصن، حكاهما المرزباني، وجزم ابن حبان في الثقات بالحارث، ولقبه: الأحنف، وهو مشهور به، أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يجتمع به، وقيل: إنه دعا له، قال ابن أبي عاصم: حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا حجاج، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن الأحنف بن قيس، قال: بينما أنا أطوف بالبيت في زمن عثمان، إذ أخذ رجل من بني ليث بيدي فقال: ألا أبشرك ؟ قلت: بلى، قال: أتذكر إذ بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قومك، فجعلت أعرض عليهم الإسلام وأدعوهم إليه، فقلت: أنت! إنك لتدعونا إلى خير وتأمر به، وإنه ليدعو إلى الخير، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " اللهم اغفر للأحنف " فكان الأحنف يقول: فما شيء من عملي أرجى عندي من ذلك، يعني: دعوة النبي صلى الله عليه وسلم، تفرد به علي بن زيد، وفيه ضعف، وأخرج أحمد في كتاب الزهد من طريق خير بن حبيب أن رجلين بلغا الأحنف بن قيس أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا له، فسجد، وكان يضرب بحلمه المثل، وقال له عمر: الأحنف سيد أهل البصرة، وفي الزهد لأحمد عن الحسن عن الأحنف لست بحليم ولكني أتحلم، وروى ابن السكن من طريق النضر بن شميل، عن الخليل بن أحمد، قال: قال رجل للأحنف بن قيس: بم سدت قومك وأنت أحنف أعور ؟ قال: بتركي مالا يعنيني كما عناك من أمري ما لا يعنيك، وذكر الحاكم أنه افتتح مرو الروذ، وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل البصرة، وقال: كان ثقة مأمونا قليل الحديث، وكان ممن اعتزل وقعة الجمل، ثم شهد صفين، روى عن عمر وعثمان وعلى وابن مسعود وأبي ذر وغيرهم، وروى عنه أبو العلاء بن الشخير والحسن البصري وطلق بن حبيب وغيرهم، وله قصص يطول ذكرها مع عمر، ثم عثمان، ثم مع على، ثم مع معاوية، ثم مع من بعده إلى أن مات بالبصرة زمن ولاية مصعب بن الزبير سنة سبع وستين، ومشى مصعب في جنازته، وقال مصعب يوم موته: ذهب اليوم الحزم والرأي الأحنف بن قيس الميمي: الأحنف بن قيس السعدي التميمي، يكنى أبا بحر، واسمه الضحاك بن قيس، وقيل: صخر بن قيس بن معاوية بن حصين بن عبادة بن النزال بن مرة بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم، وأمه من باهلة، كان قد أدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ولم يره، ودعا له النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، فمن هنالك ذكرناه في الصحابة، لأنه أسلم على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ .
&0 أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنِ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ ، قَالَ: بَيْنَا أَنَا أَطُوفُ بِالْبَيْتِ فِي زَمَنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ ° مِنْ بَنِي لَيْثٍ فَأَخَذَ بِيَدِي، فَقَالَ: أَلا أُبَشِّرُكَ ؟ فَقُلْتُ: بَلَى . قَالَ: هَلْ تَذْكُرُ إِذْ بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِلَى قَوْمِكَ بَنِي سَعْدٍ، فَجَعَلْتُ أَعْرِضُ عَلَيْهِمُ الإِسْلامَ، وَأَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ ؟ فَقُلْتَ: أَنْتَ: إِنَّهُ لَيَدْعُوكُمْ إِلَى خَيْرٍ، وَمَا حَسَّنَ إِلا حَسَنًا فَبَلَّغْتُ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلأَحْنَفِ " فَقَالَ الأَحْنَفُ: هَذَا مِنْ أَرْجَى عَمَلِي عِنْدِي
كان الأحنف أحد الجلة الحلماء الدهاة الحكماء العقلاء، يعد في كبار التابعين بالبصرة . وتوفي الأحنف بن قيس بالكوفة في إمارة مصعب بن الزبير سنة سبع وستين، ومشى مصعب في جنازته . قَالَ أبو عمر رحمه الله: ذكرنا الأحنف بن قيس في كتابنا هذا على شرطنا أن نذكر كل من كان مسلمًا على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ في حياته، ولم نذكر أكثم بن صيفي، لأنه لم يصح إسلامه في حياة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، وقد ذكره أبو علي بن السكن في كتاب الصحابة فلم يصنع شيئًا، والحديث الذي ذكره له في ذلك هو أن قَالَ: لما بلغ أكثم بن صيفي مخرج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فأراد أن يأتيه فأبى قومه أن يدعوه، قالوا: أنت كبيرنا لم تك لتخف عليه . قَالَ: فليأت من يبلغه عني، ويبلغني عنه . قَالَ: فانتدب له رجلان، فأتيا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، فقالا: نحن رسل أكثم بن صيفي، وهو يسألك من أنت ؟ وما أنت ؟ وبم جئت ؟ فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " أنا مُحَمَّد بن عَبْد الله، وأنا عَبْد الله ورسوله " ثم تلا عليهم هذه الآية: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ سورة النحل آية 90 . فأتيا أكثم، فقالا: أبى أن يرفع نسبه . فسألناه عن نسبه فوجدناه زاكي النسب واسطًا في مضر، وقد رمى إلينا بكلمات قد حفظناهن، فلما سمعهن أكثم، قَالَ: أي قوم، أراه يأمر بمكارم الأخلاق وينهى عن ملائمها، فكونوا في هذا الأمر رؤساء ولا تكونوا فيه أذنابًا كونوا فيه أولا، ولا تكونوا فيه آخرًا . فلم يلبث أن حضرته الوفاة، فقال: أوصيكم بتقوى الله وصلة الرحم، فإنه لا يبلى عليهما أصل . وذكر حديثه إلى آخره . قَالَ ابْنُ السَّكَنِ وَالْحَدِيثُ حَدَّثَنَاهُ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ إِمْلاءً ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيُّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ: " لَمَّا بَلَغَ أَكْثَمَ بْنَ صَيْفِيٍّ مَخْرَجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَر الْخَبَرَ عَلَى حَسَبِ مَا أَوْرَدْنَاهُ، وَلَيْسَ فِي هَذَا الْخَبَرِ شَيْءٌ يَدُلُّ عَلَى إِسْلامِهِ بَلْ فِيهِ بَيَانٌ وَاضِحٌ أَنَّهُ إِذْ أَتَاهُ الرَّجُلانِ اللَّذَانِ بَعَثَهُمَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، وَأَخْبَرَاهُ بِمَا قَالَ لَمْ يَلْبَثْ أَنْ مَاتَ، وَمِثْلُ هَذَا لا يَجُوزُ إِدْخَالُهُ فِي الصَّحَابَةِ وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ