← المكتبة
ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل بن يعمر بن حلس بن نفاثة بن عدي بن الديل
المشهور بـ أبو الأسود الدؤلي
ثقة أبو الأسود الدؤلي،الديلي،البصري ط 2 ت 69 هـ الشيعة ⌖ al-ʿIrāq · العراق · البصرة ↗ خ م 36 riwāya ◈ 4038 ✴ in the graph ↗
البلدان: البصرة
القرابة: عم أبي حرب بن أبي الأسود ، أمه الطويلة
Isnād network — from the chains
↑ narrated from (teachers)
جندب بن عبد الله بن جنادة بن سف… ×176 علي بن أبي طالب بن عبد المطلب ب… ×53 عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد ال… ×34 معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس بن ع… ×31 عمران بن الحصين بن عبيد بن خلف … ×30 اسم مبهم ×5 عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار… ×4 عبد الله بن عمرو بن العاص بن وا… ×3 زيد بن أرقم بن زيد بن قيس بن ال… ×2 عبد الله بن سلام بن الحارث ×2 عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ×2 عمر بن الوليد ×1 زاذان ×1 أبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زي… ×1 زبير بن العوام بن خويلد بن أسد … ×1 عبد الله بن بريدة بن الحصيب بن … ×1 عبد الله بن مسعود بن حبيب بن شم… ×1 عفان بن مسلم بن عبد الله ×1
↓ narrated to (students)
يحيى بن يعمر ×150 عبد الله بن بريدة بن الحصيب بن … ×84 محجن بن أبي الأسود ×74 قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز… ×10 أجلح بن عبد الله بن حسان ×6 عامر بن عبد الله بن قيس بن سليم… ×4 حمران بن أعين ×3 سعيد بن عبد الرحمن بن يزيد بن ر… ×3 محفوظ بن علقمة بن شهاب ×3 عون بن وهب بن عبد الله ×3 محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار ×2 محمد بن مسلم بن تدرس ×2 يزيد بن سويد ×1 سعيد بن أبي هلال ×1 عبد الله بن غابر ×1 عبد الله بن وهب بن زمعة بن الأس… ×1 عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله … ×1 لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة… ×1
Critics’ verdicts — jarḥ wa taʿdīl (7)
ابن حجر العسقلاتي قال في التقريب : ثقة فاضل مخضرم
الذهبي ثقة ابتكر النحو
أبو حاتم بن حبان البس… ذكره في الثقات وقال : يقال : إنه أول من تكلم في النحو
أبو بكر البزار ذكره في البحر الزخار ، وقال : رجل من أهل البصرة مشهور ↗ البحر الزخار بمسند ال… 312
Biography · ع

ع أَبُو الأسود الديلي
ويقال: الدؤلي البصري قاضيها اسمه ظالم بْن عمرو بْن سفيان بْن جندل بْن يعمر بْن حلس بْن نفاثة بْن عدي بْن الديل ويقال اسمه عمرو بْن ظالم ويقال عمرو بْن سفيان ويقال عثمان بْن عمرو . وقال الواقدي: اسمه عويمر بْن ظويلم .
روى عن
أَبِي بْن كعب قد
والزبير بْن العوام
وعبد اللَّه بْن عباس
وعبد اللَّه بْن مسعود قد
وعلي بْن أَبِي طالب د ت ص ق
وعمر بْن الخطاب خ ت س
وعمران بْن حصين م قد
ومعاذ بْن جبل د
وأبي ذر الغفاري ع
وأبي مُوسَى الأشعري م
روى عنه
سَعِيد بْن عبد الرحمن بْن رقيش قد
وعبد اللَّه بْن بريدة خ
وعمر بْن عبد اللَّه مولى غفره قد
ويحيى بْن يعمر خ م د ق
وابنه أَبُو حرب بن أَبِي الأسود م د ت ص ق
قال أحمد بْن حنبل، عَنْ يَحْيَى بْن سَعِيد القطان، وأبو زرعة، وأبو حاتم: اسمه ظالم بْن عمرو بْن سفيان .
قال أَبُو حاتم: ولي قضاء البصرة .
وقال عمرو بْن علي: سألت غير واحد من ولد أَبِي الأسود الديلي عَنِ اسمه فقالوا: اسمه ظالم بْن عمرو بْن سفيان .
1 وقال أَبُو بكر بْن أَبِي خيثمة، عَنْ يَحْيَى بْن معين 1، 2 وأحمد بْن عبد اللَّه العجلي: ثقة، وهو أول من تكلم فِي النحو 2 .
وقال الواقدي: كان ممن أسلم على عهد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، وقاتل مع علي يوم الجمل، هلك فِي ولاية عبيد اللَّه بْن زياد .
وقال يَحْيَى بْن معين، وغيره: مات فِي طاعون الجارف سنة تسع وستين .
روى له الجماعة ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل بن يعمر بن حليس بن نفاثة بن عدي بن الديل بن بكر بن بعد مناة بن كنانة
هذا قول الأكثر في اسمه، وقال دعبل: وعمر بن شبة هو عمرو بن ظالم بن سفيان، وسيأتي نسبه سواء ؛ وقال الواقدي: اسمه عويمر بن ظويلم، وقيل: هو عمرو بن عمران، وقيل: عثمان بن عمر، وأبو الأسود الدئلي مشهور بكنيته، وهو من كبار التابعين . مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام، وروى عن عمر، وعلي، ومعاذ، وأبي ذر، وابن مسعود، والزبير، وأبي بن كعب، وعمران بن حصين، وابن عباس، وغيرهم .
وروى عنه أبو حرب، ويحيى بن يعمر، وعبد الله بن بريدة، وعمر مولى عفرة، وسعيد بن عبد الرحمن بن رقيش .
قال أبو حاتم: ولي قضاء البصرة، ووثقه ابن معين، والعجلي، وابن سعد، وقال أبو عمر: كان ذا دين، وعقل، ولسان، وبيان، وفهم، وحزم .
وقال ابن سعد أيضا: استخلفه ابن عباس على البصرة، فأقره علي .
وقال أبو الفرج الأصبهاني: ذكر أبو عبيدة أنه أدرك الإسلام، وشهد بدرا مع المسلمين، قال: وما رأيت ذلك لغيره، ثم ساق سنده إليه بذلك، وهو وهم، ولعله مع المشركين، فإنهم ذكروا أن أباه قتل كافرا في بعض المشاهد، التي قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها المشركين .
قلت: هو قول ابن القطان، قال المرزباني: هاجر أبو الأسود إلى البصرة في خلافة عمر، وولاه على البصرة خلافة لابن عباس، وكان علوي المذهب .
وقال الجاحظ: كان أبو الأسود معدودا في طبقات من الناس، مقدما في كل منها، كان يعد في التابعين، وفي الشعراء، والفقهاء، والمحدثين، والأشراف، والفرسان، والأمراء، والنحاة، والحاضري الجواب، والشيعة، والصلع، والبخر، والبخلاء . وقال أبو علي القالي: حدثنا أبو إسحاق الزجاج، حدثنا أبو العباس المبرد، قال: أول من وضع العربية، ونقط المصاحف أبو الأسود ؛ وقد سئل أبو الأسود عمن نهج له الطريق، فقال: تلقيته عن علي بن أبي طالب، وقيل: كان الذي حداه على ذلك أن ابنته، قالت له: يا أبت، ما أشد الحر، وكان في شدة القيظ، فقال: ما نحن فيه، فقالت: إنما أردت أنه شديد، فقال: قولي: ما أشد، فعمل باب التعجب .
وروى عمر بن شبة بإسناد له عن عاصم بن بهدلة، قال: أول من وضع النحو أبو الأسود ؛ استأذن زيادا، وقال له: إن العرب خالطت العجم، ففسدت ألسنتها، فلم يأذن له، حتى جاء رجل، فقال: أصلح الله الأمير، مات أبانا، وترك بنون، فقال له زياد: ادع أبا الأسود، فأذن له حينئذ .
وروى ابن أبي سعد أن سبب ذلك أنه مر به فارسي، فلحن، فوضع باب الفاعل، والمفعول، فلما جاء عيسى بن عمر تبع الأبواب، فهو أول من بلغ الغاية فيه، ومن لطيف قول أبي الأسود: ليس السائل الملحف خيرا من المانع الحابس ؛ ومن عجائب أجوبته، وبليغها أنه قيل: أبو الأسود أظرف الناس، لولا بخل فيه ؛ فقال: لا خير في ظرف لا يمسك ما فيه، ومن محاسن الحكم في شعره:
لا ترسلن مقالة مشهورة
لا تستطيع إذا مضت إدراكها
لا تبدين نميمة نبئتها
وتحفظن من الذي أنباكها
وقوله السائر:
ما كل ذي لب بمؤتيك نصحه
وما كل مؤت نصحه بلبيب
ولكن إذا ما استجمعنا عند واحد
فحق له من طاعة بنصيب
قال ابن أبي خيثمة، وغيره: مات في الجارف، سنة تسع وستين، وهو ابن خمس وثمانين سنة، وكذا قال المرزباني، وقال المدائني: يقال: إنه مات قبل الجارف، قلت: وعلى هذا التقدير يكون قد أدرك من الأيام النبوية أكثر من عشرين سنة، قال المدائني: الأشبه أنه مات قبل الجارف ؛ لأنا لم نسمع له في قصة المختار ذكرا - س: ظالم بْن عمرو بْن سفيان بْن جندل بن يعمر بْن حلبس بْن نفاثة بْن عدي بْن الديل بْن بكر بْن عبد مناة بْن كنانة ، الكناني الديلي أَبُو الأسود، وهو مشهور بكنيته . ذكره ابن شاهين في الصحابة . وروى بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْقَاسِم بْن يَزِيدَ، عَنْ سفيان، عَنْ بكير بْن عطاء الليثي، عَنْ أَبِي الأسود الديلي، قال: أتيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو واقف بعرفة، فأتاه نفر من أهل نجد، فقالوا: يا رَسُول اللَّهِ، كيف الحج، فأمر رجلًا فنادى: الحج يَوْم عرفة، من جاء قبل صلاة الصبح ليلة جمع، فقد تم حجه . هكذا أورده، وهو خطأ، رواه شعبة، عَنْ بكير، عَنْ عبد الرحمن بْن يعمر الديلي، ورواه غير واحد عَنْ سفيان، كذلك، وهو الصواب، ولا مدخل لأبي الأسود فيه . وروى عبد الرزاق، عَنِ ابن جريج، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن عثمان بْن خثيم: أن مُحَمَّد بْن خلف، أخبره: أن أبا الأسود أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهو يبايع الناس يَوْم الفتح، وهذا أيضًا خطأ، رواه أَبُو عاصم، عَنِ ابن جريج، عَنِ ابن خثيم، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الأسود بْن خلف، أن أباه الأسود حضر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهو يبايع، فسقط عَلَى الراوي الهاء في الكتابة من أباه، فجعله أبا الأسود . وليس لأبي الأسود الديلي صحبة، وهو تابعي مشهور، وكان من أصحاب علي، فاستعمله عَلَى البصرة، وهو أول من وضع النحو، وله شعر حسن، وجواب حاضر، وأخباره مشهورة، وكلامه كثير الحكم والأمثال . أخرجه أَبُو موسى

Cited in the isnād of