ع زَيْد بن أرقم بن زَيْد بن قَيْس بن النعمان بن مَالِك بن الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الْحَارِث بن الخزرج الأَنْصَارِيّ الخزرجي أَبُو عَمْرو
ويقال: أَبُو عَامِر، ويقال: أَبُو عمارة، ويقال: أَبُو أنيسة، ويقال: أَبُو حَمْزَة، ويقال: أَبُو سَعْد، ويقال: أَبُو سَعِيد الْمَدَنِيّ، نزل الكوفة، غزا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ سبع عشرة غزوة .
روى عن
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ع
وعن علي بْن أَبِي طَالِب
روى عنه
أَنَس بْن مَالِك خ فيما كتب إِلَيْهِ
وإياس بْن أَبِي رملة الشامي د س ق
وثمامة بْن عُقْبَة المحلمي س
وحبيب بْن أَبِي ثَابِت ت
وحبيب بْن يسار الْكُنْدِيّ ت س
وأَبُو عَمْرو سَعْد بْن إياس الشيباني خ م د ت س
وصبيح مولى أم سَلَمَة ت ق ويقال: مولى زَيْد بْن أرقم
وطاوس بْن كيسان م س
وأَبُو حَمْزَة طَلْحَة بْن يَزِيد مولى الأنصار خ د ت س
وأَبُو الطفيل عَامِر بْن واثلة الليثي ت س
وعبد الله بْن الْحَارِث البصري نسيب ابْن سيرين م س
وعبد الله بْن الخليل الْحَضْرَمِيّ الْكُوفِيّ د س
وعبد خير الْهَمْدَانِيّ د س ق
وعبد الرحمن بْن أَبِي ليلى ع
وأَبُو المنهال عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مطعم خ م س
وأَبُو عُثْمَان عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مل النهدي م ت
وعطاء بْن أَبِي رباح د س
وعطية العوفي
وأَبُو إِسْحَاق عَمْرو بْن عَبْد اللَّهِ السبيعي خ م د ت س
والقاسم بْن عوف الشيباني م سي ق
ومحمد بْن كعب القرظي خ ت س
وميمون أَبُو عَبْد اللَّهِ ت س ق
والنضر بْن أَنَس بْن مَالِك م د ت سي ق
ونفيع أَبُو دَاوُد الأعمى ق
ويزيد بْن حبان التيمي م د س
وأَبُو سَعِيد الأزدي ت
وأَبُو مُسْلِم البجلي د سي
وأَبُو وقاص د ت أحد المجهولين
وهو الذي رفع إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ عَن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي ابْن سلول قوله لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ سورة المنافقون آية 8 فأكذبه عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي وحلف ما قال فأنزل الله تعالى تصديق زَيْد بْن أرقم قيل: كَانَ ذَلِكَ فِي غزوة بني المصطلق وقيل: فِي غزوة تبوك وشهد صفين مع علي وكان من خواص أصحابه
قال خليفة بْن خياط: مات بالكوفة أيام المختار سنة ست وستين .
وقال الْهَيْثَم بْن عدي وغير واحد: مات سنة ثمان وستين
روى لَهُ الجماعة زيد بن أرقم بن زيد بن قيس بن النعمان بن مالك بن الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج
مختلف في كنيته، قيل: أبو عمر، وقيل: أبو عامر، واستصغر يوم أحد، وأول مشاهده الخندق، وقيل: المريسيع، وغزا مع النبي صلى الله عليه وسلم سبع عشرة غزوة، ثبت ذلك في الصحيح، وله حديث كثير ورواية أيضا عن علي، روى عنه أنس مكاتبة، وأبو الطفيل، وأبو عثمان النهدي، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعبد خير، وطاوس، وله قصة في نزول سورة المنافقين في الصحيح، وشهد صفين مع علي، ومات بالكوفة أيام المختار سنة ست وستين، وقيل: سنة ثمان وستين، قال ابن إسحاق: حدثني عبد الله بن أبي بكر، عن بعض قومه، عن زيد بن أرقم، قال: كنت يتيما لعبد الله بن رواحة فخرج بي معه مردفي، يعني إلى مؤتة، فذكر الحديث، وهو الذي سمع عبد الله بن أبي يقول: ليخرجن الأعز منها الأذل، فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسأل عبد الله فأنكر، فأنزل الله تصديق زيد، ثبت ذلك في الصحيحين، وفيه فقال: " إن الله قد صدقك يا زيد "، وقال أبو المنهال: سألت البراء عن الصرف، فقال: سل زيد بن أرقم فإنه خير مني وأعلم - ب د ع: زيد بْن أرقم بْن زيد بْن قيس بن النعمان بْن مالك الأغر بْن ثعلبة بْن كعب بْن الخزرج بْن الحارث بْن الخزرج بْن ثعلبة الأنصاري الخزرجي ثم من بني الحارث بْن الخزرج، كنيته أَبُو عمر، وقيل: أَبُو عامر، وقيل: أَبُو سعد، وقيل: أَبُو سَعِيد، وقيل: أَبُو أنيسة، قاله الواقدي، والهيثم بْن عدي . روى عنه: ابن عباس، وأنس بْن مالك، وَأَبُو إِسْحَاق السبيعي، وابن أَبِي ليلى، ويزيد بْن حيان .
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ يحيى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَاوُسٍ، قَالَ: قَدِمَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ ° يَسْتَذْكِرُهُ: كَيْفَ أَخْبَرْتَنِي عَنْ لَحْمٍ أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ حَرَامٌ ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَهْدَى لَهُ رَجُلٌ عُضْوًا مِنْ لَحْمِ صَيْدٍ، فَرَدَّهَ، وَقَالَ: " إِنَّا لا نَأْكُلُهُ، إِنَّا حُرُمٌ " . ورَوَاهُ أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ طَاوُسٍ
وروى عنه من وجوه أَنَّهُ شهد مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سبع عشرة غزوة، واستصغر يَوْم أحد، وكان يتيمًا في حجر عَبْد اللَّهِ بْن رواحة، وسار معه إِلَى مؤتة .
&0 أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَغَيْرُهُ، قَالُوا، بِإِسْنَادِهِم إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ سَوْرَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ° ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَمِّي، فَسَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي ابْنِ سَلُولٍ يَقُولُ لأَصْحَابِهِ: لا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُول اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا، وَلَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزَّ مِنْهَا الأَذَلَّ . فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَمِّي، فَذَكَرَهُ عَمِّي لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَدَعَانِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَحَدَّثْتُهُ، فَأَرْسَلَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ وَأَصْحَابِهِ فَحَلَفُوا مَا قَالُوا، فَكَذَّبَنِي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَدَّقَهُم، فَأَصَابَنِي شَيْءٌ لَمْ يُصِبْنِي قَطُّ مِثْلُهُ، فَجَلَسْتُ فِي الْبَيْتِ فَقَالَ عَمِّي: مَا أَرَدْتَ إِلَى أَنْ كَذَّبَكَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَقَتَكَ ! فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ سورة المنافقون آية 1 . فَبَعَثَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَرَأَهَا عَلَيَّ، ثُمَّ قَالَ: " إِنَّ اللَّهَ قَدْ صَدَّقَكَ "
ويقال: إن أول مشاهده المريسيع، وسكن الكوفة، وابتنى بها دارًا في كنده، وتوفي بالكوفة سنة ثمان وستين، وقيل: مات بعد قتل الحسين رضي اللَّه عنه، بقليل، وشهد مع علي صفين، وهو معدود في خاصة أصحابه، روى حديثًا كثيرًا عَنِ النَّبِيّ . أخرجه الثلاثة زيد بن أرقم الخزرجي: زيد بن أرقم بن زيد بن قيس بن النعمان بن مالك بن الأغر بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي من بني الحارث بن الخزرج . اختلف في كنيته اختلافا كثيرا . فقيل: أبو عمر، وقيل: أبو عامر . وقيل: أبو سعد . وقيل: أبو سعيد . وقيل: أبو أنيسة، قاله الواقدي، والهيثم بن عدي . وروينا عنه من وجوه، أنه قَالَ: " غزا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تسع عشرة غزوة غزوت منها معه سبع عشرة غزوة " . ويقَالَ: إن أول مشاهده المريسيع يعد في الكوفيين، نزل الكوفة وسكنها، وابتني بها دارا في كندة . وبالكوفة كانت وفاته في سنة ثمان وستين . وزيد بن أرقم هو الذي رفع إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن عبد الله بن أبي بن سلول، قوله: لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ سورة المنافقون آية 8 فكذبه عبد الله بن أبي وحلف، فأنزل الله تصديق زيد بن أرقم، فتبادر أبو بكر وعمر إلى زيد ليبشراه، فسبق أبو بكر فأقسم عمر لا يبادره بعدها إلى شيء، وجاء النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخذ بإذن زيد، وَقَالَ: " وعت أذنك يا غلام " . من تفسير ابن جريج . ومن تفسير الحسن من رواية معمر، وغيره . قيل: كان ذَلِكَ في غزوة بني المصطلق، وقيل: في تبوك . وشهد زيد بن الأرقم مع علي رضي الله عنه صفين، وهو معدود في خاصة أصحابه . ذكر ابن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، قَالَ: كان زيد بن أرقم يتيما في حجر عبد الله بن رواحة، فخرج به معه إلى مؤتة يحمله على حقيبة رحله، فسمعه زيد بن أرقم من الليل وهو يتمثل أبياته، التي يقول فيها الوافر: إذا أدنيتني وحملت رحلي مسيرة أربع بعد الحساء فشأنك فأنعمي وخلاك ذم ولا أرجع إلى أهلي ورائي وجاء المؤمنون وغادروني بأرض الشام مشتهى الثواء فبكى زيد بن أرقم، فخفقه عبد الله بن رواحة بالدرة، وَقَالَ: ما عليك يا لكع أن يرزقني الله الشهادة وترجع بين شعبتي الرحل . ولزيد بن أرقم يقول عبد الله بن رواحة: الرجز يا زيد اليعملات الذبل تطاول الليل هدبت فأنزل وقيل: بل قَالَ ذَلِكَ في غزوة مؤتة لزيد بن حارثة . وروى عن زيد بن أرقم جماعة، منهم: أبو إسحاق السبيعي، ومحمد بن كعب القرظي، وأبو حمزة مولى الأنصار