ع عمران بن حصين بن عبيد بن خلف بن عَبْد نهم بن سالم بن غاضرة بن سلول بن حبشية بن سلول بن كعب بن عَمْرو بن ربيعة
وهو لحي بْن حارثة بْن عَمْرو بْن عامر بْن حارثة بْن امرئ القيس بْن ثعلبة بْن مازن بْن الأزد بْن الغوث بْن نبت بْن مالك بْن زيد بْن كهلان بْن سبأ بْن يشجب بْن يعرب بْن قحطان الخزاعي أَبُو نجيد صاحب رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أسلم هو وأَبُو هريرة عام خيبر
روى عن
النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ع
وعن معقل بْن يسار س
روى عنه
بشير بْن كعب العدوي
وحبيب بْن أَبِي فضالة المالكي د
وحجير بْن الربيع العدوي م
والحسن البصري
وحفص الليثي ت س
والحكم بْن الأعرج م
وربعي بْن حراش س
والزبير الحنظلي س والد مُحَمَّد بْن الزبير
وزرارة بْن أوفى ع
وزهدم الجرمي خ م س
والسميط السدوسي ق
وصفوان بْن محرز خ ت س
وعامر الشعبي د ت
والعباس بْن عَبْد الرحمن مولى بني هاشم قد
وعَبْد اللَّه بْن بريدة خ
وعَبْد اللَّه بْن رباح الأَنْصَارِيّ م
وعطاء بْن أَبِي ميمونة د ق
والقاسم بْن مهران ق
وقتادة د ت ولم يدركه
وأَبُو الدهماء قرفة بْن بهيس العدوي د
ومُحَمَّد بْن سيرين م د س
ومطرف بْن عَبْد اللَّه بْن الشخير ع
وابنه نجيد بْن عمران بْن حصين بخ
ونفيع أَبُو داود الأعمى ق
وهلال بْن يساف ت
وهياج بْن عمران البرجمي د
ويزيد بْن عَبْد اللَّه بْن الشخير س
وأَبُو الأسود الديلي م قد
وأَبُو حسان الأعرج
وأَبُو رجاء العطاردي ع
وأَبُو السوار العدوي خ م
وأَبُو قتادة العدوي م د
وأَبُو المهاجر س ق إن كان محفوظا
وأَبُو المهلب الجرمي م وهو المحفوظ
وأَبُو نضرة العَبْدي د ت س نزل البصرة وكان قاضيا بها، استقضاه عَبْد اللَّه بْن عامر، فأقام أياما ثم استعفاه فأعفاه، ومات بها سنة اثنتين وخمسين، وكان الحسن البصري يحلف باللَّه ما قدمها، يعني البصرة، راكب خير لهم من عمران بْن حصين
روى له الجماعة عمران بن حصين بن عبيد بن خلف بن عبد نهم بن حذيفة بن جهمة بن غاضرة بن حبشية بن كعب بن عمرو الخزاعي
هكذا نسبه ابن الكلبي، ومن تبعه، وعند أبي عمر عبد نهم بن سالم بن غاضرة، ويكنى أبا نجيد بنون وجيم مصغرا روى عن النبي صلى الله عليه وسلم عدة أحاديث، وكان إسلامه عام خيبر، وغزا عدة غزوات، وكان صاحب راية خزاعة يوم الفتح قاله ابن البرقي، وقال الطبراني: أسلم قديما هو وأبوه وأخته، وكان ينزل ببلاد قومه، ثم تحول إلى البصرة إلى أن مات بها روى عنه ابنه نجيد، وأبو الأسود الدؤلي، وأبو رجاء العطاردي، وربعي بن حراش، ومطرف وأبو العلاء ابنا عبد الله بن الشخير، وزهدم الجرمي، وصفوان بن محرز، وزرارة بن أبي أوفى وآخرون، وأخرج الطبراني بسند صحيح، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي الأسود الدؤلي، قال: قدمت البصرة وبها عمران بن حصين، وكان عمر بعثه ليفقه أهلها، وقال خليفة: استقضى عبد الله بن عامر عمران بن حصين على البصرة، فأقام أياما، ثم استعفاه، وقال ابن سعد: استقضاه زياد، ثم استعفاه فأعفاه وأخرج الطبراني، وابن منده بسند صحيح، عن ابن سيرين قال: لم يكن تقدم على عمران أحد من الصحابة ممن نزل البصرة، وقال أبو عمر: كان من فضلاء الصحابة وفقهائهم، يقول عنه أهل البصرة: إنه كان يرى الحفظة، وكانت تكلمه حتى اكتوى، وأخرج الحديث ابن أبي أسامة من طريق هشام، عن الحسن، عن عمران أنه شق بطنه فلبث زمانا طويلا، فدخل عليه رجل فذكر قصته، فقال: إن أحب ذلك إلي أحبه إلى الله، قال: حتى اكتوى قبل وفاته بسنتين، وكان تسلم عليه، فلما اكتوى فقده، ثم عاد إليه، وقال ابن سيرين: أفضل من نزل البصرة من الصحابة عمران، وأبو بكرة، وكان الحسن يحلف أنه ما قدم البصرة والسرو خير لهم من عمران، أخرجه أحمد في الزهد عن سفيان، قال: كان الحسن يقول نحوه، وكان قد اعتزل الفتنة فلم يقاتل فيها، وقال أبو نعيم: كان مجاب الدعوة، وقال الدارمي: حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا أبو هلال، حدثنا قتادة، عن مطرف، قال عمران بن حصين: إني محدثك بحديث إنه كان يسلم علي، وإن بن زياد أمرني فاكتويت، فاحتبس عني حتى ذهب أثر الكي، فذكر الحديث في سنة الحج، مات سنة اثنتين وخمسين، وقيل: سنة ثلاث عمران بْن حُصَيْن الكعبي: عمران بْن حُصَيْن بْن عُبَيْد بْن خَلَف بْن عبد نهم بْن سَالِم بْن غاضرة بْن سلول بْن حبشية بْن سلول بْن كَعْب بْن عَمْرو الخزاعي الكعبي، يكنى: أَبَا نجيد بابنه نجيد بْن عِمْرَان . أسلم أَبُو هُرَيْرَةَ، وعمران بْن حُصَيْن عام خيبر . وقال خليفة: استقضى عَبْد اللَّهِ بْن عَامِر عِمْرَان بْن حُصَيْن عام خيبر على البصرة، فأقام قاضيا يسيرا أياما، ثُمَّ استعفى فأعفاه . وكان عِمْرَان بْن حُصَيْن من فضلاء الصحابة وفقهائهم، يَقُول عَنْهُ أهل البصرة: إنه كَانَ يرى الحفظة، وكانت تكلمه حَتَّى اكتوى . قال مُحَمَّد بْن سِيرِين: أفضل من نزل البصرة من أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِمْرَان بْن حُصَيْن وَأَبُو بكرة . سكن عِمْرَان بْن حُصَيْن البصرة، ومات بها سنة اثنتين وخمسين فِي خلافة مُعَاوِيَة . روى عَنْهُ جماعة من تابعي أهل البصرة والكوفة