خ م ت س ق صفوان بن محرز بن زياد المازني البصري
قال 1 الأصمعي 1: 2 كان نازلا فيهم، ولم يكن منهم 2 . وقال غيره: صفوان بن محرز الباهلي .
روى عن
جندب البجلي العلقي م
وحكيم بن حزام
وعبد الله بن عباس
وعبد الله بن عمر بن الخطاب خ م س ق
وعبد الله بن مسعود
وعمران بن حصين خ ت س
وأبي موسى الأشعري م س
روى عنه
بكر بن عبد الله المزني
وثابت البناني
وأبو صخرة جامع بن شداد خ ت س
والحسن البصري
وخالد بن باب الربعي
وابن أخيه خالد بن عبد الله الأشج م س
والربيع بن أنس الخراساني
وأبو المنهال سيار بن سلامة
وعاصم الأحول م
وعبد الله بن رباح الأنصاري
وعلي بن زيد بن جدعان
وغيلان بن جرير
وقتادة بن دعامة خ م س ق
وليث بن أبي سليم
ومحمد بن واسع
ومورق العجلي
وأبو حمزة البصري جار شعبة
قال 1 أبو حاتم 1: 2 جليل 2 .
وقال 1 محمد بن سعد 1: 2 صفوان بن محرز من بني تميم، وكان ثقة، وله فضل وورع 2 .
وقال 1 حماد بن زيد، عن محمد بن واسع 1: 2 رأيت صفوان بن محرز المازني، وإلى جنبه قوم يتحادثون، فقام ونفض ثيابه، وقال: إنما أنتم جرب 2 .
وقال 1 مهدي بن ميمون، عن غيلان بن جرير، عن صفوان بن محرز، 1 قال: 2 كانوا يجتمعون هو وإخوانه يتحدثون، فلا يرون تلك الرقة، فيقولون: يا صفوان حدث أصحابك، قال: فيقول: الحمد لله، فيرق القوم، وتسيل دموعهم كأنها أفواه المزاد 2 .
قال 1 الواقدي 1: 2 توفي في ولاية بشر بن مروان 2 .
2 وذكره ابن حبان في كتاب الثقات، وقال: مات سنة أربع وسبعين في ولاية عبد الملك، وكان من العباد، اتخذ لنفسه سربا يبكي فيه 2 .
روى له الجماعة سوى أبي داود صفوان بن محرز
تابعي مشهور، ذكره ابن شاهين في الصحابة، وهو غلط، نشأ عن فهم فاسد، وذلك أنه أورد من طريق أبي تميمة، قال: شهدت صفوان، وجنديا، وأصحابه، وهو يوصيهم، يعني صفوان بن محرز، والحديث حديث جندب بن عبد الله البجلي، رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وقد روى عنه أحاديث، فقالوا: هل سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا ؟ قال: سمعته يقول: " من سمع سمع الله به يوم القيامة "، الحديث .
ظن ابن شاهين أن الحديث لصفوان، لجريان ذكره فيه، وليس كذلك، وإنما هو لجندب، والضمير في قوله: وهو يوصيهم، لجندب، والموصوف بأنه رجل من الصحابة هو جندب، وهو المقول له: هل سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ ؛ والحديث المذكور مخرج في الصحيحين، من طريق أبي تميمة، وأخرجه ابن شاهين، من طريقيه، فإن ابن شاهين أخرجه عن أبي محمد بن صاعد، عن إسحاق بن شاهين، عن خالد الطحان، عن الجريري، عن أبي تميمة، وأخرجه البخاري في الأحكام، عن إسحاق بن شاهين بهذا السند، ولفظه عن أبي تميمة، قال: شهدت صفوان، وجندبا، وأصحابه، وهو يوصيهم، فقالوا: هل سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من سمع سمع الله به، الحديث "، وفي آخره قيل لأبي عبد الله، وهو البخاري: من يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم جندب، قال: نعم، من يقول: سمعت جندب، وأخرج البخاري، ومسلم هذا الحديث، وهو: " من سمع سمع الله به "، من وجه آخر، عن جندب، أخرجه البخاري في كتاب الرقاق، ومسلم في أواخر الصحيح، كلاهما من طريق سفيان الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن جندب، وصفوان بن محرز له في صحيح مسلم حديث عن جندب غير هذا، وهو من أوساط التابعين، وأقدم شيخ له عبد الله بن مسعود، ثم الأشعري، وحكيم بن حزام، وعمران بن حصين، ثم ابن عباس، وجندب، وكان من عباد أهل البصرة، قال العجلي: تابعي، ثقة، وقال: له فضل، وورع، وقال خليفة: مات بعد انقضاء أمر ابن الزبير، وأرخه ابن حبان سنة أربع وسبعين، وهي السنة التي قتل فيها ابن الزبير