← المكتبة
سمرة بن جندب بن هلال بن حديج
المشهور بـ سمرة بن جندب الفزاري
صحابي أبو سعيد ، أبو عبد الله ، أبو عبد الرحمن ، أبو محمد ، أبو سليمان الفزاري ط 1 ت 59 هـ ⌖ al-ʿIrāq · العراق · البصرة ↗ خ م 253 riwāya ◈ 3642 ✴ in the graph ↗
البلدان: البصرة ، الكوفة
died in al-ʿIrāq · البصرة
Isnād network — from the chains
↑ narrated from (teachers)
عامر بن عبد الله بن الجراح بن ه… ×49 أبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زي… ×14 محمد بن عبد الله بن حمدويه بن ن… ×9 عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن … ×8 عمران بن الحصين بن عبيد بن خلف … ×7 عقبة بن عامر بن عبس بن عمرو بن … ×7 عمرو بن علي بن بحر بن كنيز ×6 محمد بن المثنى بن عبيد بن قيس ب… ×6 إبراهيم بن مرزوق بن دينار ×6 عفان بن مسلم بن عبد الله ×6 حسين بن محمد بن محمد بن علي بن … ×4 شعبة بن الحجاج بن الورد ×4 جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرا… ×4 قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز… ×3 حسن بن موسى ×3 أحمد بن علي بن المثنى بن يحيى ب… ×3 حسين بن نصر بن معارك ×3 محمد بن بشار بن عثمان بن داود ب… ×3
↓ narrated to (students)
حسن بن يسار ×1188 سليمان بن سمرة بن جندب بن هلال … ×149 زيد بن عقبة ×111 عمران بن تيم ×84 ربيع بن عميلة ×66 ثعلبة بن عباد ×65 عبد الله بن بريدة بن الحصيب بن … ×60 سوادة بن حنظلة ×54 سعد بن سمرة بن جندب بن هلال بن … ×53 حصين بن مالك بن الخشخاش ×41 ميمون بن أبي شبيب ×37 عمران بن الحصين بن عبيد بن خلف … ×32 عبد الرحمن بن يسار ×32 عامر بن شراحيل ×28 قدامة بن وبرة ×26 مهلب بن ظالم بن سارق ×25 هلال بن يساف ×22 سمعان بن مشنج ×21
Critics’ verdicts — jarḥ wa taʿdīl (6)
ابن حجر العسقلاتي قال في التقريب : صحابي مشهور
البخاري له صحبة
الذهبي له صحبة وأحاديث
أبو حاتم بن حبان البس… ذكره في الصحابة
عبد الغني بن سعيد الأ… ذكره في مشتبه النسبة ، وقال : نسبه الفزاري
Biography · ع

ع سمرة بن جندب بن هلال بن حديج بن مرة بن حزم بن عَمْرو بن جابر بن ذي الرياستين الفزاري أَبُو سَعِيد
ويقال: أَبُو عَبْد اللَّهِ , ويقال: أَبُو عَبْد الرحمن , ويقال: أبو مُحَمَّد , ويقال: أَبُو سليمان , صاحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ نزل البصرة . هكذا نسبه سُلَيْمَان بْن سيف . وقال مُحَمَّد بْن إسحاق، وغيره من أهل النسب هو من بني فزارة بْن ذبيان بْن بغيض بْن ربث بْن غطفان حليف الأنصار .
روى عن
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ع
وعن أبي عبيدة بْن الجراح
روى عنه
الأسقع بْن الأسلع س
وثعلبة بْن عباد عخ
والحسن البصري خ
وحصين بْن أبي الحر العنبري س
والربيع بْن عميلة الفزاري م د ت سي ق
وزيد بْن عقبة الفزاري د ت س
وابناه سعد بْن سمرة بْن جندب
وسُلَيْمَان بْن سمرة بْن جندب
وسمعان بْن مشنج
وسوادة بْن حنظلة القشيري م د ت س
وعامر الشعبي
وعَبْد اللَّهِ بْن بريدة ع
وأَبُو قلابة عَبْد اللَّهِ بْن زيد الجرمي س
وعَبْد الرحمن بْن أبي ليلى مق ق
وعَبْد الرحمن الجرمي والد أشعث بْن عَبْد الرحمن د
وعلي بْن ربيعة الوالبي
وقدامة بْن وبرة د س
وأَبُو الدهماء قرفة بْن بهيس العدوي
ومحمد بْن سيرين ت
وأَبُو جعفر مُحَمَّد بْن علي بْن الْحُسَيْن د
والمهلب بْن أبي صفرة
وميمون بْن أبي شبيب ت س ق
وهلال بْن يساف سي ق
وهياج بْن عمران البرجمي د
وأَبُو أيوب يحيى بْن مَالِك المراغي د
ويزيد بْن عَبْد اللَّهِ بْن الشخير ت س
وأَبُو رجاء العطاردي خ م ت س
وأَبُو المهلب الجرمي س
وأَبُو نضرة العبدي م
قال 1 أَبُو عمر بْن عَبْد البر 1: 2 سكن البصرة، وكَانَ زياد يستخلفه عليها ستة اشهر، وعلى الكوفة ستة اشهر، فلما مات زياد استخلفه على البصرة فأقره معاوية عليها عاما أو نحوه، ثم عزله، وكَانَ شديدا على الحرورية، كَانَ إذا أتي بواحد منهم قتله، ولم يقله، ويقول: شر قتلى تحت أديم السماء يكفرون المسلمين، ويسفكون الدماء , فالحرورية، ومن قاربهم من مذهبهم يطعنون عليه، وينالون منه، وكَانَ الحسن، وابن سيرين، وفضلاء أهل البصرة يثنون عليه، ويحملون عنه 2
وقال 1 ابن سيرين 1: 2 فِي رسالة سمرة إلى بنيه علم كثير 2 .
وقال 1 الحسن 1: 2 تذاكر سمرة، وعمران بْن حصين فذكر سمرة أنه حفظ عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: سكتتين سكتة إذا كبر، وسكتة إذا فرغ من قراءة، ( ولا الضالين ) فأنكر ذلك عليه عمران بْن حصين، فكتبوا فِي ذلك إلى المدينة إلى أبي بْن كعب، فكان جواب أبي أن سمرة قد صدق وحفظ 2
وقال 1 عَبْد اللَّهِ بْن صبيح، عَنْ مُحَمَّد بْن سيرين 1: 2 كَانَ سمرة فيما علمت عظيم الأمانة صدق الحديث، يحب الإسلام وأهله 2 .
قال 1 أَبُو عمر 1: 2 وكَانَ سمرة من الحفاظ المكثرين عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وكانت وفاته بالبصرة سنة ثمان وخمسين، سقط فِي قدر مملوءة ماء حارا كَانَ يتعالج بالقعود عليها من كزاز شديد أصابه، فسقط فِي القدر الحارة فمات، فكان ذلك تصديقا لقول رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ له، ولأَبِي هريرة، وثالث معهما “ آخركم موتا فِي النار “ 2 .
وقال 1 داود بْن المحبر البكراوي، عَنْ زياد بْن عبيد اللَّه بْن الربيع الزيادي، عَنْ مُحَمَّد بْن سيرين 1: 2 عليكم برسالة سمرة بْن جندب إلى بنيه، فإن فيها علما حسنا، قلنا يا أبا بَكْر، أَخْبَرَنَا عَنْ سمرة، وما كَانَ من أمره، وما قيل فيه، قال: إن سمرة كَانَ أصابه قزاز شديد، وكَانَ لا يكاد أن يدفأ، فأمر بقدر عظيمة، فملئت ماء وأوقد تحتها، واتخذ فوقها مجلسا , فكان يصعد إليه بخارها فيدفئه، فبينا هو كذلك إذ خسف به فيظن أن ذلك الذي قيل فيه 2 .
وقال سَعْدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ الأَنْصَارِيُّ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ أُمَّ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ مَاتَ عَنْهَا زَوْجُهَا، وتَرَكَ ابْنَهُ سَمُرَةَ، وكَانَتِ امْرَأَةً جَمِيلَةً، فَقَدِمَتِ الْمَدِينَةَ , فَخُطِبَتْ، فَجَعَلَتْ تَقُولُ: لا أَتَزَوَّجُ إِلا رَجُلا يَكْفُلُ لَهَا نَفَقَةَ ابْنِهَا سَمُرَةَ حَتَّى يَبْلُغَ، فَتَزَوَّجَهَا رَجْلٌ مِنَ الأَنْصَارِ عَلَى ذَلِكَ، وكَانَتْ مَعَهُ فِي الأَنْصَارِ، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَعْرِضُ غِلْمَانَ الأَنْصَارِ فِي كُلِّ عَامٍ، فَمَرَّ بِهِ غُلامٌ فَأَجَازَهُ فِي الْبَعْثِ، وعُرِضَ عَلَيْهِ سَمُرَةُ مِنْ بْعَدُ فَرَدَّهُ، فَقَالَ سَمُرَةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَقَدْ أَجَزْتَ غُلامًا ورَدَدْتَنِي ولَوْ صَارَعْتُهُ لَصَرَعْتُهُ، قال: فَصَارِعْهُ , فَصَارَعَهُ , فَصَرَعَهُ، فَأَجَازَهُ فِي الْبَعْثِ .
وقال عَبْد اللَّهِ بْن بريدة، عَنْ سمرة بْن جندب: لقد كنت علي عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ غلاما، فكنت احفظ عنه، وما يمنعني من القول إلا أن ها هنا رجالا هم أسن مني
وقيل: أنه مات فِي آخر خلافة معاوية آخر سنة تسع وخمسين أو أول سنة ستين بالكوفة وقيل: بالبصرة
روى له الجماعة - ب د ع: سمرة بْن جندب بْن هلال بْن حريج بن مرة بْن حزن بْن عمرو بْن جابر بْن خشين وهو ذو الرأسين، ابن لأي بْن عصم بْن شمخ بْن فزارة بْن ذبيان بْن بغيض بْن ريث بْن غطفان الفزاري، يكنى أبا سَعِيد، وقيل: أَبُو عبد الرحمن، وَأَبُو عَبْد اللَّهِ، وَأَبُو سليمان . سكن البصرة، قدمت به أمه المدينة بعد موت أبيه، فتزوجها رجل من الأنصار، اسمه مري بْن سنان بْن ثعلبة، وكان في حجره إِلَى أن صار غلامًا، وكان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يعرض غلمان الأنصار كل سنة، فمر به غلام، فأجازه في البعث، وعرض عليه سمرة بعده، فرده، فقال سمرة: لقد أجزت هذا ورددتني، ولو صارعته لصرعته، فقال: " فدونكه فصارعه "، فصرعه سمرة، فأجازه في البعث، قيل: أجازه يَوْم أحد، والله أعلم . وقال الواقدي: هو حليف الأنصار . روى عَبْد اللَّهِ بْن بريدة، عَنْ سمرة بْن جندب، أَنَّهُ قال: لقد كنت عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غلامًا، فكنت أحفظ عنه، وما يمنعني من القول إلا أن هاهنا رجالًا هم أسن مني، ولقد صليت مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى امرأة ماتت في نفاسها، فقام عليها في الصلاة وسطها . وغزا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غير غزوة، وسكن البصرة، وكان زياد يستخلفه عليها إذا سار إِلَى الكوفة، ويستخلفه عَلَى الكوفة إذا سار إِلَى البصرة، وكان يكون في كل واحدة منهما ستة أشهر، وكان شديدًا عَلَى الخوارج، وكان إذا أتى بواحد منهم قتله، ويقول: شر قتلي تحت أديم السماء، يكفرون المسلمين، ويسفكون الدماء، فالحرورية، ومن قاربهم في مذهبهم، يطعنون عليه، وينالون منه . وكان ابن سيرين، والحسن، وفضلاء أهل البصرة، يثنون عليه، قال ابْن سيرين: في رسالة سمرة إِلَى بنيه علم كثير، روى عنه الشعبي، وابن أَبِي ليلى، وعلي بْن ربيعة، وعبد اللَّه بْن بريدة، والحسن البصري، وابن سيرين، وابن الشخير، وَأَبُو العلاء، وَأَبُو الرجاء، وغيرهم .

&0 أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ ° ، قَالَ: " سَكْتَتَانِ حَفِظْتُهُمَا مِنْ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ، وَقَالَ: حَفِظْنَا سَكْتَةً، فَكَتَبْنَا إِلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ بِالْمَدِينَةِ، فَكَتَبَ أُبَيٌّ أَنْ حَفِظَ سَمُرَةُ، قَالَ سَعِيدٌ: فَقُلْنَا لِقَتَادَةَ: مَا هَاتَانِ السَّكْتَتَانِ ؟ قَالَ: دَخَلَ فِي صَلاتِهِ، وَإِذَا فَرَغَ مِنَ الْقِرَاءَةِ، ثُمَّ قَالَ بَعْدَ ذَلِكَ: وَإِذَا قَالَ: وَلا الضَّالِّينَ "

وتوفي سمرة سنة تسع وخمسين، وقيل: سنة ثمان وخمسين بالبصرة، وسقط في قدر مملوءة ماء حارًا، كان يتعالج بالقعود عليها، من كزاز شديد أصابه، فسقط، فمات فيها . أخرجه الثلاثة سمرة بن جندب: سمرة بن جندب بن هلال بن جريج بن مرة بن حزن بن عمرو بن جابر ابن ذي الرياستين، هكذا نسبه سليمان بن سيف وَقَالَ ابن إسحاق، وغيره من أهل النسب: هو من فزارة بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان حليف للأنصار، يكنى: أبا عبد الرحمن . وقيل: أبو عبد الله . وقيل أبو سليمان . وقيل: يكنى: أبا سعيد سكن البصرة، وكان زياد يستخلفه عليها ستة أشهر وعلى الكوفة ستة أشهر، فلما مات زياد استخلفه على البصرة . فأقره معاوية عليها عاما، أو نحوه، ثم عزله، وكان شديدا على الحرورية، كان إذا أتى بواحد منهم إليه قتله ولم يقله، ويقول: شر قتلي تحت أديم السماء يكفرون المسلمين ويسفكون الدماء فالحرورية، ومن قاربهم في مذهبهم يطعنون عليه وينالون منه . وكان ابن سيرين، والحسن، وفضلاء أهل البصرة يثنون عليه ويجيبون عنه . وَقَالَ ابن سيرين: في رسالة سمرة إلى بنيه علم كثير . وَقَالَ الحسن: تذاكر سمرة، وعمران بن حصين، فذكر سمرة أنه حفظ، عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سكتتين: سكتة إذا كبر، وسكتة إذا فرغ من قراءة ولا الضالين . فأنكر ذَلِكَ عليه عمران بن حصين، فكتبوا في ذَلِكَ إلى المدينة إلى أبي بن كعب، فكان في جواب أبي بن كعب: أن سمرة قد صدق وحفظ

Cited in the isnād of