ع عقبة بن عامر بن عبس بن عمرو بن عدي بن عمرو بن رفاعة بن مودوعة بن عدي بن غنم بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة الجهني أبو حماد
ويقال أبو سعاد ويقال أبو عامر ويقال أبو عمرو ويقال أبو عبس ويقال أبو أسد ويقال أبو الأسود صاحب النبي صلى الله عليه وسلم
روى عن
النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ع
وعن عمر بن الخطاب م د س ق
روى عنه
أسلم أبو عمران التجيبي س
وإياس بن عامر الغافقي د ق
وبعجة بن عبد الله بن بدر الجهني خ م ت س
وأبو علي ثمامة بن شفي الهمداني م د ق
وجابر بن عبد الله الأنصاري
وجبير بن نفير الحضرمي م د س
والحسن البصري د س ق
وخالد بن زيد د س ويقال: ابن يزيد
ودخين بن عامر الحجري عخ د س ق
وربعي بن حراش م
وسعيد المقبري س
وأبو أمامة صدي بن عجلان الباهلي ت
وعاصم بن سفيان بن عبد الله الثقفي س ق
وعبد الله بن حبيب الجهني س على خلاف فيه
وعبد الله بن زيد الأزرق ت ق
وعبد الله بن عباس
وعبد الله بن عطاء ق مرسل
وعبد الله بن مالك اليحصبي
وعبد الرحمن بن حجيرة الخولاني س
وعبد الرحمن بن شماسة المهري م د س ق
وعبد الرحمن بن عائذ الحمصي ق
وعقبة بن مسلم التجيبي
وعكرمة مولى ابن عباس د
وعلي بن رباح اللخمي م
وعمر بن عبد العزيز ق ولم يلقه
والقاسم أبو عبد الرحمن د س
وقيس بن أبي حازم م ت س
وكثير بن مرة الحضرمي عخ د ت س
وكثير أبو الهيثم المصري مولى عقبة بن عامر
وكعب بن علقمة التنوخي س
وأبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني ع
ومسلمة بن مخلد
ومشرح بن هاعان المعافري عخ د ت ق
ومعاذ بن عبد الله بن خبيب الجهني س
والمغيرة بن نهيك الحجري ق
ومكحول الشامي س ولم يلقه
وهشام بن أبي رقية اللخمي
وأبو إدريس الخولاني م د س
وأبو سعيد المقبري د
وأبو عشانة المعافري بخ د س ق
وأبو عمرو السيباني بخ والد يحيى بن أبي عمرو
وأبو قبيل المعافري عخ
وأبو الهيثم العتواري بخ
ولي مصر من قبل معاوية بن أبي سفيان سنة أربع وأربعين ثم عزله بمسلمة بن مخلد
وكانت له بدمشق دار بناحية قنطرة سنان من باب توما
ذكره 1 محمد بن سعد 1 2 في الطبقة الثانية 2
وقال 1 الواقدي: 1 2 شهد صفين مع معاوية وتحول إلى مصر وتوفي في آخر خلافة معاوية ودفن بالمقطم 2
وقال 1 خليفة بن خياط: 1 2 روى حديثا كثيرا ومات سنة ثمان وخمسين 2
روى له الجماعة عقبة بن عامر بن عبس بن عمرو بن عدي بن عمرو بن رفاعة بن مودوعة بن عدي بن غنم بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة الجهني الصحابي المشهور
روى عن النبي، صلى الله عليه وسلم، كثيرا روى عنه جماعة من الصحابة والتابعين: منهم ابن عباس، وأبو أمامة، وجبير بن نفير، وبعجة بن عبد الله الجهني، وأبو إدريس الخولاني، وخلق من أهل مصر، قال أبو سعيد بن يونس: كان قارئا، عالما بالفرائض والفقه، فصيح اللسان، شاعرا، كاتبا، وهو أحد من جمع القرآن، قال: ورأيت مصحفه بمصر على غير تأليف مصحف عثمان، وفي آخره كتبه عقبة بن عامر بيده، وفي صحيح مسلم من طريق قيس بن أبي حازم، عن عقبة بن عامر، قال: قدم رسول الله، صلى الله عليه وسلم، المدينة وأنا في غنم لي أرعاها فتركتها، ثم ذهبت إليه، فقلت: بايعني، فبايعني على الهجرة، الحديث .
أخرجه أبو داود، والنسائي، وشهد عقبة بن عامر الفتوح، وكان هو البريد إلى عمر بفتح دمشق، وشهد صفين مع معاوية، وأمره بعد ذلك على مصر، وقال أبو عمر الكندي: جمع له معاوية في إمرة مصر بين الخراج والصلاة، فلما أراد عزله كتب إليه أن يغزو رودس، فلما توجه سائرا استولى مسلمة، فبلغ عقبة، فقال: أغربة وعزلا ؟ وذلك في سنة سبع وأربعين، ومات في خلافة معاوية على الصحيح، وحكى أبو زرعة في تاريخه، عن عبادة بن نسي، قال: رأيت رجلا في خلافة عبد الملك يحدث، فقلت: من هذا ؟ قالوا: عقبة بن عامر الجهني، قال أبو زرعة: فذكرته لأحمد بن صالح، قال: هذا غلط، مات عقبة في خلافة معاوية، وكذلك أرخه الواقدي وغيره، وزادوا في آخرها، وأما قول خليفة بن خياط قتل في النهروان من أصحاب علي عامر بن عقبة بن عامر الجهني، فهو آخر بدليل قول خليفة في تاريخه: مات في سنة ثمان وخمسين عقبة بن عامر الجهني - ب د ع: عقبة بْن عَامِر بْن عبس بْن عَمْرو بْن عدي بْن عَمْرو بْن رفاعة بْن مودوعة بْن عدي بْن غنم بْن الربعة بْن رشدان بْن قيس بْن جهينة الجهني يكنى أبا حَمَّاد، وقيل: أَبُو لبيد، وَأَبُو عَمْرو، وأبوعبس، وَأَبُو أسيد، وَأَبُو أسد، وغير ذَلِكَ . روى عَنْهُ أَبُو عشانة، أَنَّهُ قَالَ: قدم رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة، وأنا فِي غنم لي أرعاها، فتركتها، ثُمَّ ذهبت إِلَيْه، فقلت: تبايعني يا رَسُول اللَّه ؟ قَالَ: " فمن أنت ؟ "، فأخبرته، فَقَالَ: " أيما أحب إليك تبايعني بيعة أعرابية أَوْ بيعة هجرة ؟ "، قلت: بيعة هجرة، فبايعني . وكان من أصحاب معاوية بْن أَبِي سُفْيَان، وولي لَهُ مصر وسكنها، وتوفي بها سنة ثمان وخمسين، وكان يخضب بالسواد . روى عَنْهُ من الصحابة: ابْنُ عَبَّاس، وَأَبُو عَبَّاس، وَأَبُو أيوب، وَأَبُو أمامة، وغيرهم، ومن التابعين: أَبُو الخير، وعلي بْن رباح، وَأَبُو قبيل، وسعيد بْن المسيب، وغيرهم .
&0 أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الطُّوسِيِّ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَارِئُ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَاذَانَ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ الزِّبْرِقَانُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ ° ، قَالَ: ذَهَبَ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى يُصَلِّي فِيهِ، فَرَآهُ نَاسٌ فَاتَّبَعُوهُ، فَقَالَ لَهُمْ: مَا لَكُمْ ؟ قَالُوا: أَتَيْنَاكَ لِصُحْبَتِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لِتُحَدِّثَنَا بِمَا سَمِعْتَ مِنْهُ، قَالَ: انْزِلُوا فَصَلُّوا، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: " مَا مِنْ عَبْدٍ يَلْقَى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَلَمْ يَتَنَدَّ بِدَمٍ حَرَامٍ، إِلا دَخَلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ "
وشهد صفين مَعَ معاوية، وشهد فتوح الشام، وهو كَانَ البريد إِلَى عُمَر بفتح دمشق، وكان من أحسن النَّاس صوتًا بالقرآن . أَخْرَجَهُ الثلاثة عقبة بْن عَامِر الجهني: عقبة بْن عَامِر بْن عبس الجهني، من جهينة بْن زَيْد بْن سود بْن أسلم بْن عَمْرو بْن الحاف بْن قضاعة . وقد اختلف فِي هَذَا النسب على مَا ذكرنا فِي كتاب القبائل، والحمد لله . يكنى: أَبَا حَمَّاد، وقيل: أَبَا أسيد . وقيل: أَبَا عَمْرو وقيل: أَبَا سَعْد . وقيل: أَبَا الأسود . وقيل: أَبَا عَمَّار . وقيل: أَبَا عَامِر، ذكر خليفة بْن خياط، قَالَ: قتل أَبُو عَامِر عقبة بْن عَامِر الجهني يَوْم النهروان شهيدا، وذلك سنة ثمان وثلاثين، وَهَذَا غلط منه، وفي كتابه بعد: وفي سنة ثمان وخمسين توفي عقبة بْن عَامِر الجهني، قَالَ أَبُو عُمَر: سكن عقبة بْن عَامِر مصر، وَكَانَ واليا عليها، وابتنى بها دارا، وتوفي فِي آخر خلافة مُعَاوِيَة، رَوَى عَنْهُ من الصحابة: جَابِر، وَابْن عَبَّاس، وَأَبُو أمامة، ومسلمة بْن مخلد، وأما رواته من التابعين فكثير . قَالَ ابْن عَبَّاس: سمعت يَحْيَى بْن معين، يَقُول: عقبة بْن عَامِر الجهني، كنيته: أَبُو حَمَّاد . وكذلك قَالَ ابْن لهيعة