← المكتبة ▭▭ صفحتان
أنساب الأشراف للبلاذري
البلاذري الأنساب 279 هـ
A− A+
913 · ص83 · ج12
فِي أمره وقال جلساؤه: ستكفاه. فأمسك عَنْهُ فلم يحل عليه الحول حَتَّى مات. ولما أنشد جرير قول الفرزدق لعمر بْن لجأ التميمي: فهل أنتَ إنْ قرما تميم تساميا ... أخا التَّيْم إلا كالشظية [١] فِي العظم [٢] فقال جرير: ما أنصفني فِي شعر قط قبل هَذَا. حَدَّثَنِي الأثرم عن الأصمعي عن يُونُس قال: قال الفرزدق: أَنَا أشعر الناس ولربما كان قلع ضرس من أضراسي أهون علي من قول بيت. حَدَّثَنَا الحرمازي قال: أنشد الفرزدق الْحَسَن الْبَصْرِيّ قوله: فإنك لو رَأَيْت ديار قومٍ ... وجيرانٍ لنا كانوا كرام [٣] فقال الْحَسَن: لو قلت كانوا كرامًا. فقال: إنه لم تلدني ميسانية. وإنما عَنَيِ الفرزدق: وجيران لنا كرامٌ. وكان أَبُو الْحَسَن من سبي ميسان. وكان الكلبي: أنشد عطية بْن جعال بن مجمع بن قطن بن مالك بن عدانة بْن يربوع، وكان نديمًا للفرزدق قوله: أبني عُدانة إنني حررتكم ... فوهبتكم لعطية بْن جعال فقال: جزي أخي خيرًا، ثُمَّ أنشد: لولا عطية لاجتدعت أنوفكم ... من بين ألأم أعين وسبال [٤] فقال عطية: والله لسَرُعَ ما رجع في هبته أبو فراس.
[١] بهامش الأصل: كالوشيظة. [٢] ديوان الفرزدق ج ٢ ص ٢٧٦. [٣] ديوان الفرزدق ج ٢ ص ٢٩٠. [٤] ليسا في ديوان الفرزدق المطبوع.