← المكتبة ▭▭ صفحتان
أنساب الأشراف للبلاذري
البلاذري الأنساب 279 هـ
A− A+
907 · ص83 · ج5
هلكتم وكان الشر آخر عهدكم ... لئن لم تدارككم حلوم بني حرب وكان مروان قد أخذ أهل النابغة وماله، فدخل على مُعَاوِيَة فأنشده: من راكب يأتي ابن هِنْد بحاجتي ... ومروان «١» والأنباء تنمي وتجلب فإن يأخذوا أهلي ومالي بظنة ... فإني إذا ما ريم ظلمي أغضب «٢» فَقَالَ مُعَاوِيَةُ لمروان: ما تقول؟ قَالَ: لا نرد عليه، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: وما أهون عليك أن ينجحر هذا فِي غار فيقطع عرضي بشعر ترويه العرب «٣» ، فرد عليه ماله وأهله. ٢٧٠- الْمَدَائِنِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ «٤» إِسْمَاعِيلَ بْنِ هِشَامٍ قَالَ، قَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ: للَّهِ دَرُّ مُعَاوِيَةَ إِنْ كَانَ لَيَتَخَادَعُ لَنَا وَإِنَّهُ لأَدْهَى الْعَرَبِ، مَعَ حِلْمٍ لا يُنَادَى وَلِيدُهُ، وَإِنْ كَانَ لَيَتَضَاعَفُ لَنَا وَهُوَ أَنْجَدُ الْعَرَبِ، فَكَانَ كَمَا قَالَتِ النَّادِبَةُ: أَلا يَا عَيْنُ فَابْكِيهِ ... أَلا كُلُّ النُّهَى فِيهِ وَلَوَدِدْتُ أَنَّهُ بَقِيَ لَنَا مَا بَقِيَ أَبُو قُبَيْسٍ. ٢٧١- الْمَدَائِنِيّ قَالَ، قَالَ عبد اللَّه بْن فائد: كانوا يذكرون عبد الملك وَمُعَاوِيَة فيقولون: مُعَاوِيَة أحلم وعَبْد الْمَلِكِ أحزم. ٢٧٢- الْمَدَائِنِيُّ عَنْ عَوَانَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ: للَّهِ دَرُّ ابْنِ هِنْدٍ وَلِيَنَا عِشْرِينَ سَنَةً فَمَا آذَانَا عَلَى ظَهْرِ مِنْبَرٍ وَلا بِسَاطٍ، صِيَانَةً مِنْهُ لِعِرْضِهِ وَأَعْرَاضِنَا، وَلَقَدْ كَانَ يُحْسِنُ صِلَتَنَا وَيَقْضِي حَوَائِجَنَا. ٢٧٣- الْمَدَائِنِيُّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ أَيُّوبَ وَمَسْلَمَةَ بْنِ مُحَارِبٍ قَالا: قَدِمَ رَجُلٌ ممّن
٢٧٠- الأغاني ١٧: ١٤٤ (والبيت منسوب لفاختة بنت قرظة زوجة معاوية) والموفقيات: ٥١٧ (والنادبة هي رقيقة أو بنت رقيقة) والكامل ٤: ١١١ وانظر المصعب: ٢٢٩ وعيون الأخبار ١: ١١ ٢٧٣- محاضرات الراغب ٢: ٢١٥ _________ (١) الأغاني والديوان والخزانة: على النأي. (٢) الديوان: فاني لحراب الرجال محرب. (٣) زاد في الأغاني: اما والله إن كنت لممن يرويه. (٤) ط م س: أنّ.