← المكتبة ▭▭ صفحتان
أنساب الأشراف للبلاذري
البلاذري الأنساب 279 هـ
A− A+
728 · ص68 · ج4
يلقب أبا عضل، وَكَانَ الْعَبَّاس وجد عَلَيْهِ فلحق بالزبير بْن الْعَوَّام وَهُوَ ببعض مغازيه، فانصرف بِهِ مَعَهُ، فكلمه فِيهِ فرضي عَنْهُ. وقال هشام ابن الْكَلْبِيِّ والهيثم بْن عدي: طرد الْعَبَّاسُ الْحَارِث فأتى الشام ثُمَّ صار إِلَى الزُّبَيْر وَهُوَ بمصر، فَلَمَّا قدم الزُّبَيْر قدم بِهِ مَعَهُ وأتى بِهِ الْعَبَّاس فَلَمَّا رآه قَالَ لَهُ: يَا زبير جئتني بأبي عضل لا وصلتك رحمٌ نحَّه عني، فمات الْعَبَّاس وَعمِي الْحَارِث بعده فَقَالَ حِينَ عَمِيَ: كُلا زعمتم أَنَّهُ لَيْسَ أَبِي وأني لست ابنه وَقَدْ عَميتُ كَمَا عَمي. ومن ولد الْحَارِث بْن الْعَبَّاس السري بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن الْحَارِث [١] ، ولاه الْمَنْصُور مَكَّة ويقال ولاه الْمَدِينَةَ وولاه اليمامة، ومدحه ابْن هرمة [٢] فَقَالَ: فأنتَ من هاشم [٣] فِي بيتِ مكرمةٍ ... تنمى إِلَى كُل ضخم المجدِ صنديدِ ومن بَنِي الخزرج الأخيار مولده ... بَيْنَ العَتيكين والبهلولِ مَسْعُود قومٌ همُ أيدوا الاسلام إذ صبروا ... للسيف [٤] فالله ذو نصر وتأييد ذاك السري الَّذِي لولا تدفقه ... بالعرف [٥] بُدنا [٦] حليف المجد والجود وأم السري جمال [٧] بِنْت النعمان بْن أَبِي حزم [٨] بْن عتيك بْن النعمان بْن عَمْرو بْن عتيك بْن عَمْرو بْن مبذول وهو عامر بن مالك بن النجار [٩] ، ومسعود بن أوس ابن زَيْد بْن ثَعْلَبَة أحد بَنِي غَنْم بْن مَالِك بْن النجار. وَكَانَ السري جوادًا ممدوحًا [١٠] وَلَهُ يَقُول نوح بْن جَرِير بْن عطية:
[١] انظر جمهرة النسب ج ١ لوحة ٦. [٢] لم ترد هذه الأبيات في الديوان. [٣] م: بني هاشم. [٤] سقطت كلمة «للسيف» من ط. [٥] سقطت «بالعرف» من م. [٦] م: بدتا. [٧] ط: بنت جمال. [٨] د: احزم، مع اشارة (صح) ، واسمه سهل. انظر جمهرة النسب ج ١ لوحة ١٨٦. [٩] سقط «ابن» من ط. [١٠] م: ممدحا.!