← المكتبة ▭▭ صفحتان
أنساب الأشراف للبلاذري
البلاذري الأنساب 279 هـ
A− A+
4758 · ص419 · ج2
لا تأمنن هداك اللَّه عَن ثقة ... ريب الزمان وَلا تبعث كجلوانا [١] ماذا أردت إِلَى إرساله سفها ... ترجو سقاط امرئ [٢] مَا كَانَ خوانا عرضته لعلي إنه أسد ... يمشي العرضنة [٣] من آساد خفانا قد كنت فِي منظر عَن ذا ومستمع ... تأوي الْعِرَاق [٤] وتدعى خير شيبانا لو كنت أديت مال القوم مصطبرا ... للحق أحييت بالإفضال موتانا لكن لحقت بأَهْل الشَّامِ ملتمسا ... فضل ابْن هند وذاك الرأي أشجانا فالآن/ ٤١٢/ تكثر فرع السن من ندم [٥] ... وما تقول وقد كَانَ الَّذِي كانا وظلت [٦] تبغضك الأحياء قاطبة ... لم يرفع الله بالبغضاء إنسانا
[١] وفي تاريخ الطبري ذكره بالحاء المهملة وقال: لا ترمين هداك الله معترضا ... بالظن منك فما بالي وحلوانا ذاك الحريص على ما نال من طمع ... وهو البعيد فلا يحزنك إذ خانا [٢] وفي النسخة: «ترجو اسقاط أمرى ما كان خوانا» . وفي تاريخ الطبري: «ترجو سقاط امرئ لم يلف وسنانا» . [٣] ومثله في تاريخ الطبري، وقيل معناه: يعدو ليسبق غيره. [٤] وفي الطبري: «تحمى العراق» ... وبعده: حتى تقحمت أمرا كنت تكرهه ... للراكبين له سرا وإعلانا [٥] وفي النسخة: «فالآن يكثر قرع السن موتدم ... وما يقول وقد كان الذي كانا» وفي الطبري: فاليوم تقرع سن الغرم من ندم ... ماذا تقول وقد كان الذي كانا [٦] ظلت: ظللت: صرت. وفي الطبري: «أصبحت تبغضك الأحياء ... » .