← المكتبة ▭▭ صفحتان
أنساب الأشراف للبلاذري
البلاذري الأنساب 279 هـ
A− A+
4588 · ص399 · ج9
يقوم بِهَا العباس، وسقاية جبير بن مطعم، فدخلَ عليّ عَلَى أمه فقال لَهَا: إن أبي قال لي: يا بن السقايتين، فقالت يا بني ارجع إليه فأعلمه أن إحداهما ركوة. المدائني قَالَ: تكلم عَبْد اللَّه بْن السائب بْن أبي حبيش فقال له نافع بن جبير: صه فقال له عَبْد الله: ألطه [١] قَالَ نافع: أنا ابن عَبْد مناف، قَالَ: أنا ابن بعثطها [٢] ، قَالَ عَبْد الله: عَبْد مناف بيتان: هاشم وعبد شمس فأنت بين دارها والجية [٣] . ومن بني جبير بن مطعم: مُحَمَّد بن جبير، ويُكنى أبا سعيد، كَانَ فقيهًا، وكان أبو سُلَيْمَان بن جبير بن مُحَمَّد بن جبير أيضًا فقيهًا. قَالَ الكلبي: وقد كَانَ نافع بن جبير أيضًا فقيهًا. وقال المدائني: جلد ابن لإبراهيم بن مُحَمَّد بن جبير بن مطعم فِي الخمر. وقال الواقدي: مات مُحَمَّد بن جبير، وهو أبو سعيد بالمدينة فِي أيام عمر بن عبد العزيز.
[١] لطى: لزق بالأرض. القاموس. [٢] أنا ابن بعثطها: كابن بجدتها. وابن بجدتها: العالم بالشيء والدليل الهادي والذي لا يبرح عن قوله. القاموس. [٣] الجية: مستنقع الماء. وورد هذا الخبر في كتاب نسب قريش للمصعب الزبيري ص ٢٢١: «فقال له نافع: صه، صه، أنا ابن عبد مناف، فالطه، فقال أبو الحارث: أنف في السماء، وسرم في الماء، ذهبت عليك بنو هاشم بالنبوة، وبنو عبد شمس بالخلافة، وبقيت بين فرثها والجية» .