← المكتبة ▭▭ صفحتان
أنساب الأشراف للبلاذري
البلاذري الأنساب 279 هـ
A− A+
4170 · ص360 · ج12
وأجعل كل معتمد أتاني ... يريد النصر بين حسا وخلب [١] ونزل ببني عبيد بن مُقاعس فأجلوه وبرُّوه فقال: إني وجدت عُبيدًا حين زرتهم ... كالرأس يجمع فِيهِ السَّمْعُ والبصر [٢] وقال أَبُو اليقظان: ولد الزبرقان: عياش بْن الزبرقان. والعباس وبه كان يكنى، وغيره يقول يكنى بعياش، وغيرهما. وأمهُمُ ابْنَة صعصعة عمة الفرزدق فكانت تقول: حماري رهن بخمسين بعيرًا لمن جاء بأب كصعصعة، وأخ كغالب وخال كخالي الأقرع بْن حابس، وزوج كزوجي الزبرقان بْن بدر. وذكر الهيثم بْن عدي أن الزبرقان أتى مُسيلمة بابنه وقال: يا نَبِيَّ اللَّه حَنِّكْهُ، فَحَنَّكَهُ فخرس. وقال الزبرقان: ما استَبَّ اثنان إلَّا غلب ألأَمَهُما. فأما عياش بْن الزبرقان فكان شريفًا بالبادية، وهو الَّذِي يقول له جرير بْن عطية: سأذكر ما قال الحطيئة جاركم ... وأحدِثُ وسمًا فوق وَسْمِ المخبلِ أعياش قد ذاق العيون مغاضتي ... وأوقدتُ ناري فادن عياش فاصطل [٣] فولد عياش حين أنشد هَذَا البيت: إني إذًا لمقرور. فولد عياش: غَضِيا، وكان على شرط المدينة لخالد بْن عَبْد الْمَلِك بْن الْحَارِث بْن الحكم بْن أَبِي العاصي، وإنما ولاه الشرط لأن أم عبد الملك بنت
[١] البيت الأخير فقط في شعره ص ٣٦ وفيه «بين حشأ وخلب» . [٢] ليس في شعره المجموع. [٣] ديوان جرير ص ٣٦٨.