← المكتبة ▭▭ صفحتان
أنساب الأشراف للبلاذري
البلاذري الأنساب 279 هـ
A− A+
3188 · ص275 · ج5
مُعَاوِيَةَ: إِنِّي أَشْكُو إِلَيْكَ مَا أَلْقَى مِنْ سُفَهَاءِ قُرَيْشٍ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ: كَتَبْتَ تَشْكُو مَا تَلْقَى مِنْ سُفَهَاءِ قُرَيْشٍ، فَاصْبِرْ فَإِنَّ حُلَمَاءَهَا صَبَرُوا عَلَيْكَ حَتَّى وَضَعُوكَ بِهَذَا «١» الْمَوْضِعِ. ٧٢٩- الْمَدَائِنِيّ قال: خطب زياد على منبر الكوفة فأمر بالأبواب فمنعت، وجلس وعرض الناس عليه، فمن حلف تركه ومن أبى قطع يده، فقطع يومئذ ثمانين يدًا. ٧٣٠- الْمَدَائِنِيّ عَنْ مسلمة بْن محارب قَالَ: كان زياد إذا أراد أن يعاقب رجلًا حبسه ثلاثة أيام ثم دعا به، فإن رأى أن يعاقبه عاقبه ثم قَالَ: لم يمنعني من عقوبته إلا مخافة أن أكون إنما عاقبته للغضب. ٧٣١- حَدَّثَنِي عباس بن هشام عن أبيه عن أبي مخنف عَنِ القاسم بْن النضر العبسي عَنْ أبيه عن عمّه قال: أرسل إلينا زياد لنلعن عليًا ونبرأ منه، فإنا لمجتمعون إذ أغفيت إغفاءة، فرأيت رجلًا أسود فراعني فقلت له: من أنت؟ فَقَالَ: أنا النقاد ذو الرقبة، أرسلت إلى هذا الشاتم صاحب الرحبة «٢» ، فأتانا رسول زياد فَقَالَ: انصرفوا فإن الأمير عليل، فعرضت له الأكلة فمات بعد ثلاثة أيام، فقلت: ما كان منتهيا عمّاد أراد بنا ... حتى أتيح له «٣» النقاد ذو الرقبة فجلل الرأس «٤» منه ضربة عجلًا «٥» ... لما تناول بغيًا «٦» صاحب الرحبة ٧٣٢- الْمَدَائِنِيّ قَالَ: وفد زياد إلى مُعَاوِيَة بأهل المصرين واشتعل «٧» الطاعون بالكوفة، فَقَالَ له مُعَاوِيَة: أقم عندنا، فأقام ثلاثة أشهر، ثم قَالَ له: ما جاءك عن بلادك
٧٣١- ابن عساكر ٥: ٤٢١ والمحاسن والمساوئ: ٥٤ والمروج ٥: ٦٧ (وفيه البيتان) وانظر أيضا اليعقوبي ٢: ٢٨٠ ومناقب ابن شهر اشوب ٢: ١٦٩ وشرح النهج ٣: ١٩٩ والروض المعطار: ١٥٢ ٧٣٢- قارن بما يلي رقم: ٧٤٥ _________ (١) م: هذا. (٢) البيهقي وابن عساكر والمروج: صاحب هذا القصر. (٣) بعض المصادر: تأتى له، تناوله. (٤) بعض المصادر: فأثبت الشوق، فأسقط الشق. (٥) بعض المصادر: ثبتت. (٦) بعض المصادر: ظلما. (٧) س: واشتغل.