3112 · ص269 · ج5
ألا يا «١» أيّها القمر المنير ... تأمل «٢» هل ترى حجرًا يسير
يسير إلى مُعَاوِيَة بْن صخر «٣» ... ليقتله كذا «٤» زعم الأمير
أخاف عليك أسباب المنايا «٥» ... وشيخًا فِي دمشق له زئير
يرى قتل الخيار عليه حقًا ... له من شر أمته وزير
ألا يا ليت حجرًا مات موتًا ... ولم ينحر كما نحر الجزور «٦»
تطاولت «٧» الجبابر بعد حجرٍ ... وطاب لها الخورنق والسدير
٧١٥- قالوا: وعوتب الْهَيْثَم بْن الأسود النخعي على شهادته على حجر، وكان ممن عاتبه عمير أَبُو العمرطة ورجل يقال له عمرو بْن أبي فروة، فَقَالَ:
ألا من عذيري من عمير ومن عمرو ... يلومانني أن مال دهر على حجر
وهل لي ذنب أن زياد «٨» أراده ... وأصحابه يومًا بقاصمة الظهر
(٨١١) وقد حدث الأقوام مينًا بأنني «٩» ... دلفت له عمدًا بداهيةٍ هتر
فهلا إذًا إن كنت حرًا منعته ... وطاعنت عنه بالمثقفة السمر
فِي أبيات.
٧١٦- وقال الشاعر يحرض بني هند من بني شيبان «١٠» :
٧١٦- الطبري ٢: ١٤٧
_________
(١) خ بهامش ط س: ترفع (كسائر المصادر) .
(٢) بعض المصادر: ترفع، تبصّر.
(٣) المصادر: حرب.
(٤) المصادر: كما.
(٥) بعض المصادر: ما أردى عديا، الأغاني: سطوة آل حرب.
(٦) بعض المصادر: البعير.
(٧) معظم المصادر: تجبرت.
(٨) س: أن زيادا تم.
(٩) م س: ميثاء أنني.
(١٠) زاد في الطبري: على قيس بن عباد حين سعى بصفي بن فسيل (فشيل) .