← المكتبة ▭▭ صفحتان
أنساب الأشراف للبلاذري
البلاذري الأنساب 279 هـ
A− A+
3036 · ص263 · ج5
٦٨٧- وقد قيل: أن ربعي بْن حراش «١» كان ممن حمل مع حجر، فكلم «٢» فيه يزيد ابن الحر العبسي، فخلى سبيله. ٦٨٨- وَحَدَّثَنِي أَبُو مسعود الْكُوفِيّ عَن عوانة قَالَ: مشى هدبة بْن فياض إلى حجر بالسيف فأرعد فَقَالَ: كلا، زعمت أنك لا تجزع من الموت، قَالَ: وإن جزعت فإني لا أقول ما يسخط الرب، فقتله وجرّ بقيده. ٦٨٩- وقالت هِنْد امرأة من كندة فِي قتل هدبة حجرًا: كأن عيني ديمة تقطر ... تبكي على حجرٍ وما تفتر لو غضبت للدين أبناؤه «٣» ... لم يحمل السيف له الأعور ٦٩٠- حَدَّثَنِي عباس بْن هشام عَنْ أبيه قَالَ: كان حجر فتح حين غزا المسلمون الشام مرج عذراء، فلما أرادوا قتله وهو بها قَالَ: لئن قتلت بها إني لأول من نبحته كلابها ومشى فِي أكنافها وكبر فِي واديها. ٦٩١- حَدَّثَنِي الْعَمْرِيّ عَنِ الْهَيْثَم عَنْ أبي جناب قَالَ: لم يبعث مُعَاوِيَة إلى حجر وأصحابه بأكفان، ولكن عشائرهم جاءوا بأكفان فكفنوهم فيها ودفنوهم. ٦٩٢- وَحَدَّثَنِي أَبُو فِرَاسٍ «٤» الشَّامِيُّ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ مَسْرُوقًا قَالَ، قَالَتْ عَائِشَةُ حِينَ قُتِلَ حَجَرٌ: لَوْ عَلِمَ مُعَاوِيَةُ أَنَّ عِنْدَ أَهْلِ الكوفة منعة وغيرا ما اجترأ على
٦٨٧- ما تقدم رقم: ٦٥٨ ٦٨٨- الطبري ٢: ١٤١ وانظر ما تقدم: ٦٧٢ ٦٨٩- انيس الجلساء: ١٨٧ ٦٩٠- قارن بما تقدم: ٦٧٣ وما يلي رقم: ٧١٣ واليعقوبي ٢: ٢٧٤ وأسد الغابة ١: ٣٨٦ والاشتقاق: ٢١٨ والطبري ٣: ٢٥٢٩ وطبقات ابن سعد ٦: ١٥١ وابن الأثير ٣: ٤٠٥ وسير الذهبي ٣: ٣٠٧ ٦٩١- قارن بطبقات ابن سعد ٦: ١٥٣ ٦٩٢- قارن بالاستيعاب: ٣٢٩، وانظر البيت في ديوان لبيد: ١٥٣ وفيه التخريج، وقارن بابن عساكر ٥: ١٦٤ _________ (١) س: خراش، م: فراش. (٢) م: فتكلم. (٣) الديوان: لو كانت القوس على أسره. (٤) م: فراش.