← المكتبة ▭▭ صفحتان
أنساب الأشراف للبلاذري
البلاذري الأنساب 279 هـ
A− A+
286 · ص30 · ج5
١٠٢- حَدَّثَنِي هشام بْن عمار قَالَ: لما حج مُعَاوِيَة مر بالمدينة فأتى سقيفة بني ساعدة فَقَالَ: مارس بعود أو دع «١» إن كان أَبُو بَكْر هاهنا لعلى أعظم (٧٠٢) الخطر. ١٠٣- الْمَدَائِنِيُّ عَن عَبْد اللَّهِ بْن سَلْم الفهري قال، قَالَ مُعَاوِيَةُ لِعَمْرٍو: أَيُّنَا أَدْهَى؟ قَالَ: أَمَّا فِي الْبَدِيهَةِ فَأَنَا، وَأَمَّا فِي الأَنَاةِ فَأَنْتَ، قَالَ مُعَاوِيَةُ: أَصْغِ إِلَي أُسَارُّكَ بِشَيْءٍ، فَأَدْنَى عمرو رأسه وكانا خلوين يتسارّان «٢» ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: غَلَبْتُكَ أَيُّهَا الدَّاهِيَةُ، هَلْ هَاهُنَا أَحَدُ أُسَارُّكَ دُونَهُ. ١٠٤- حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَشْيَاخِهِمْ قَالُوا، قَالَ مُعَاوِيَةُ عَلَى مِنْبَرِ دِمَشْقَ: مَا أَحَدٌ تَرَكَ تَقْوَى اللَّهِ إِلا عَادَ حَامِدُهُ ذَامًّا. ١٠٥- وكتب مُعَاوِيَة إلى زياد يشكو قرابته، فكتب إليه: عليك بالموالي فإنهم أنصر وأغفر وأشكر. ١٠٦- الْمَدَائِنِيّ عَنْ سُحيم بْن حَفْص قَالَ، قَالَ مُعَاوِيَةُ: لو أن النجوم تساقطت لسقط قمرها فِي حجور بني يربوع. ١٠٧- وقالوا: قدم الأحنف والمنذر بْن الجارود الشام، فرشا المنذر حاجب مُعَاوِيَة بأربعة آلاف درهم على أن يدخله قبل الأحنف، فدخل المنذر قبل الأحنف، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ للحاجب: كيف قدمت منذرًا على الأحنف؟! فحدثه الحديث، فضحك مُعَاوِيَة وقال: لا تعد. ١٠٨- الْمَدَائِنِيّ عَنْ سحيم قَالَ، قَالَ مُعَاوِيَة: من أكرم الناس أبا وأمّا وجدّا وجدّة وعمّا وعمّة وخالًا وخالة؟ فَقَالَ صعصعة بْن صوحان، ويقال عبد الله بن
١٠٣- انظر محاضرات الراغب ١: ٢٧، ٣٩ وبهجة المجالس ١: ٤٢٤ والنجوم الزاهرة ١: ١٣٢ وانظر تاريخ الاسلام ٢: ٢٣٨ وسراج الملوك: ١٢٧ وشرح النهج ١: ١٣٧ وقارن بالدينوري: ١٦٨ ١٠٦- عيون الاخبار ١: ١٢٤ ١٠٨ ابن عساكر ٤: ٢١١، ٢١٣ وقارن بالعقد ٥: ٨٧ وصبح الأعشى ١: ٣١٧ والمحاسن والمساوئ: ٨٥ _________ (١) هذا المثل في الميداني ١: ٢١٦ واللسان (عود) ومعجم الأدباء ١٤: ٥٩ ونهاية الأرب ٦: ٧٥ والدميري ٢: ١٣٤ والمستقصى ٢ رقم: ٣٨٦ وجمهرة العسكري ١: ٥٠٢ وفي بعض رواياته: زاحم بعود. (٢) م ط س: يتسايران.