← المكتبة ▭▭ صفحتان
أنساب الأشراف للبلاذري
البلاذري الأنساب 279 هـ
A− A+
2788 · ص243 · ج2
علقمة أنه قَالَ: سالت الأشتر فقلت: أنت عاركت ابْن الزُّبَيْر؟ فَقَالَ: والله مَا وثقت بقوتي حَتَّى قمت لَهُ فِي الركابين [١] ثُمَّ ضربته، وكيف اصارعه؟ أما ذلك عبد الرحمان بْن عتاب. «٣٠٠» وَحَدَّثَنِي رَوْحُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ، عَنْ أَبِي عبيدة، عن أبي عمرو ابن الْعَلاءِ قَالَ: أَخَذَ ابْنُ الزُّبَيْرِ بِزِمَامِ الْجَمَلِ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: ابْنُ أُخْتِكِ. قالت: وا ثكل أَسْمَاءَ، أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ لَمَا تَنَحَّيْتَ فَفَعَلَ فَأَخَذَهُ بَعْضُ بَنِي ضَبَّةَ فَقُتِلَ. «٣٠١» قَالُوا: وجاء مُحَمَّد بْن طلحة بْن عبيد اللَّه، وَكَانَ يدعى السجاد فأخذ بزمام الجمل فحمل عَلَيْهِ رجل فقتله، فيقال: انه من أزد الْكُوفَة يقال له: مكيسر. ويقال: بل حمل (عليه) مُعَاوِيَة بْن شداد العبسي. ويقال: إن الَّذِي حمل عليه عصام بن المقشعر النمري حمل عليه بالرمح فقال محمد: أذكرك «حم» [٢] فطعنه برمحه فقتله وَقَالَ فِي ذَلِكَ: وأشعث قوام طويل سهاده [٣] ... قليل الأذى فيما ترى العين مسلم هتكت لَهُ بالرمح جيب قميصه ... فخرّ صريعا لليدين وللفم
[١] كذا. [٢] كذا في النسخة، وقال ابن سعد في ترجمة محمد بن طلحة من الطبقات: ج ٥ ص ٥٤ ط بيروت: فأقبل عبد الله بن مكعبر- رجل من بني عبد الله بن غطفان حليف لبني أسد- فحمل عليه بالرمح فقال له محمد: أذكرك «حم» . فطعنه فقتله، ويقال: الذي قتله ابن مكيس الأزدي. وقال: بعضهم: معاوية بن شداد العبسي. وقال بعضهم: عصام بن المقشعر النصري. [٣] ورواه في ترجمة محمد بن طلحة من الطبقات: ج ٥/ ٥٥ وقال: «واشعث قوام بايات ربه» .