← المكتبة ▭▭ صفحتان
أنساب الأشراف للبلاذري
البلاذري الأنساب 279 هـ
A− A+
274 · ص29 · ج5
٩٨- وحدثني عباس بن هشام الكلبي عن أبيه عَنْ عَوَانَةَ قَالَ: قِيلَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ أن الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَحَقُّ بِمَا هُوَ فِيهِ مِنْ معاوية، فقال: إذا لم يقل الوليد هذا فَمَنْ يَقُولُهُ. ٩٩- الْمَدَائِنِيّ قَالَ، قَالَ مُعَاوِيَةُ للنخار العذري «١» : أي العرب أكرم بعد قريش؟ فَقَالَ: بيت زرارة بْن عدس، قَالَ: فأيهم أشجع؟ قَالَ عبسي طالبك بذحل أو طالبته «٢» ، قَالَ: فأيهم أفصح؟ قَالَ: أسدي وصف سحابًا وغيثًا، قَالَ: فأيهم أفرس؟ قَالَ: رجل من بني عامر يلعب على فرسه لعب الصبي على زحاليف الرمل، قَالَ: فأيهم أدهى؟ قَالَ: أريمص من ثقيف مارسته فِي أمر ومارسك. ١٠٠- الْمَدَائِنِيُّ عَنْ أَبِي عَاصِمٍ الزِّيَادِيِّ قَالَ، قَالَ مُعَاوِيَةُ لِمَرْوَانَ: مَنْ تَرَى لِلْعِرَاقِ؟ قَالَ: مَنْ لا يَفْحَجُ «٣» الْحَلُوبَ قَبْلَ الدَّرَّةِ، وَلا يُدْنِي الْعُلْبَةَ حَتَّى يَمْسَحَ الضُّرَّةَ «٤» . ١٠١- الْمَدَائِنِيُّ عَنْ سُفْيَانُ بْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ: كَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى عَائِشَةَ رَضِيَ الله عنهما أَنْ عِظِينِي وَلا تُطِيلِي، فَكَتَبَتْ إِلَيْهِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: [مَنِ الْتَمَسَ رِضَا النَّاسِ بِسَخَطِ اللَّهِ، وَكَلَهُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ حَتَّى يَعُودَ حَامِدُهُ ذَامًّا، وَمَنِ الْتَمَسَ رِضَا اللَّهِ بِسَخَطِ النَّاسِ كَفَاهُ اللَّهُ إيّاهم] .
٩٨- ابن كثير ٨: ١٤١ وابن الأثير ٤: ٩. ١٠٠- محاضرات الراغب ١: ٨٠ وقارن بما سبق رقم: ٨٢ ونهاية ابن الأثير (عصب) . ١٠١- البيان ٢: ٣٠٣ والعقد ١: ٥٩ ومحاضرات الراغب ٢: ١٧٢ وروضة المحبين: ٤٣٧ وأدب الوزير للماوردي: ٤٧ ووكيع ١: ٣٨ وسراج الملوك: ٤٧ وقد نسب القول في محاضرات الراغب والماوردي للرسول، وفي العقد لأبي الدرداء. _________ (١) ط م س: العجلي، وهو النخار بن أوس بن أبير بن عبد الحارث بن لأي بْن عَبْد مناف بْن الْحَارِث بْن سعد هذيم، انظر الفهرست: ٩٥ (وتصحف اسمه ونسبه) والاصابة ٦: ٢٦٤ وقد وردت نسبة «العذري» في الكامل ٢: ١٦٩ وعيون الأخبار ١: ٢٩٧ والبيان ٢: ٨٩، وهو ليس عذريا تماما لأن عذرة بن سعد هذيم أخو حارث بن سعد هذيم، وهو ينتسب إلى الحارث. (٢) أو طالبته: سقطت من م. (٣) م: يفجج، المحاضرات: يمسح. (٤) المحاضرات: الصرّة.