← المكتبة ▭▭ صفحتان
أنساب الأشراف للبلاذري
البلاذري الأنساب 279 هـ
A− A+
2602 · ص227 · ج3
الْحُسَيْن بين يدي يزيد رأيته يبكي ويقول: ويلي على ابن مرجانة فعل/ ٥٠١/ أو ٢٥١/ أ/ اللَّه بِهِ كَذَا، أما والله لو كانت بينه وبينه رحم مَا فعل هَذَا. ٨٥- حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَائِشَةَ، عَنْ مَهْدِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ الضَّبِّيِّ: عَنِ ابْنِ أَبِي نُعَيْمٍ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ عُمَرَ عَنْ دَمِ الْبَعُوضِ يُصِيبُ الْمُحْرِمَ؟ فَقَالَ لَهُ: مِنْ أَيْنَ أَنْتَ؟ قال: أنا (رجل) من أهل العراق. فقال: وا عجبا مِنْ قَوْمٍ يَسْأَلُونَ عَنْ دَمِ الْبَعُوضِ وَقَدْ سفكوا دم ابن بنت نبيهم؟!! ٨٦- وحدثني أبو خيثمة، حدثنا وهب بن جرير، عن أَبِيهِ [١] قَالَ: بعث ابْن زياد عمر بْن سعد عَلَى جيش وبعث مَعَهُ شمر بْن ذي الجوشن وَقَالَ لَهُ: اذهب مَعَهُ فَإِن قتل الْحُسَيْن والا فاقتله وأنت عَلَى النَّاس. فلقوه فِي تسعة عشر من أَهْل بيته فقال (لهم الحسين) : يَا أَهْل الْكُوفَةِ كتبتم إلي فِي القدوم ثُمَّ صنعتم مَا أرى؟ فأنا أنزل عَلَى حكم يزيد؟ قَالُوا: انزل عَلَى حكم الأمير. قَالَ: مَا كنت لأنزل عَلَى حكم ابْن مرجانة. وقاتل (عليه السلام) ومن معه حتى قتلوا. فقال الشاعر: فأي رزيّة عدلت حسينا ... غداة سطت بِهِ كفا سنان ٨٧- وحدثنا عمر بن شبة، حدثنا الصلت بن مسعود الجحدري حدثنا عاصم بْن قرهد: عَن أَبِي بكر الهذلي عَن الحسن أنه لما قتل الْحُسَيْن بكى حتى اختلج جنباه
[١] هذا هو الظاهر الموافق لما يرويه المصنف في هذا الكتاب عن زهير بن حرب أبي خيثمة، وفي الأصل هاهنا هكذا: «حدثنا وهب بن جرير، عن أبيهم أبيه ... » . ويحتمل أيضا أن يكون لفظ: «أبيهم» مصحفا عن «حازم» ؟.