← المكتبة ▭▭ صفحتان
أنساب الأشراف للبلاذري
البلاذري الأنساب 279 هـ
A− A+
240 · ص26 · ج5
الْمُؤْمِنِينَ، نَحْنُ كَالأَيْرِ أَيْرٌ «١» شَدِيدٌ صَادَفَ اسْكَتَيْنِ خَوَّارَتَيْنِ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: لا يَلْبَثَانِ حَتَّى يَمُصَّا مَاءَهُ وَيَلِينَا مِنْهُ مَا اشْتَدَّ «٢» وَاسْبَطَرَ. ٨٧- وقال مُعَاوِيَة للأحنف: يا أبا بحر ما المروة «٣» ؟ قَالَ: الفقه فِي الدين والعفاف وبر الوالدين، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: هو ذاك. ٨٨- حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ عَنِ الْوَلِيدِ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ مُعَاوِيَةَ قَالَ: الْعِيَالُ أَرَضَةُ الْمَالِ، يَذْهَبُ الْمَالُ وَيَبْقَى الْعِيَالُ، وَمَا فِي الأَرْضِ تَبْذِيرٌ إِلا إِلَى جَانِبِهِ حَقٌّ مُضَاعٌ «٤» . ٨٩- وقال هشام حَدَّثَنِي شيخ لنا قَالَ: قَالَ مُعَاوِيَةُ ليزيد: يا بني اتخذ المعروف عند ذوي الأحساب لتستميل به مودتهم وتعظم به فِي أعينهم وتكف به عنك عاديتهم، وإيّاك والمنع فإنه مفسدة للمروة «٥» وإزراء بالشريف. ٩٠- الْمَدَائِنِيّ قَالَ: دخل أبو الأسود الدؤلي على مُعَاوِيَة فإنه ليحدثه إذ حبق، فَقَالَ: يا أمير المؤمنين أنا عائذ باللَّه وبسترك، ثم خرج ودخل عمرو بْن العاص فحدثه، وبلغ ذلك أبا الأسود فأتاه فَقَالَ: يا مُعَاوِيَة إن الذي كان مني قد كان مثله منك ومن أبيك، وإن من لم يؤتمن على ضرطة لجدير ألا يؤتمن على أمر الأمة. ٩١- الْمَدَائِنِيّ قَالَ: سمع مُعَاوِيَة غناء سائب خاثر عند يزيد بْن مُعَاوِيَة فلما
٨٧- ابن عساكر ٧: ١٩ (الضحاك بن قيس بن معاوية) وقارن بما يلي رقم: ٢١٣ ٨٨- عيون الأخبار ١: ٢٤٥ وأربع رسائل: ٤ ومحاضرات الراغب ١: ٢٣٨ والميداني ٢: ٢١ والبصائر ١: ٢٢٨ وربيع الأبرار: ٣٥١/ أ، وانظر أيضا العيون ١: ٣٣٢ والبيان ٣: ٢٦٧ ٩٠- الأغاني ٢: ٣١٤ ومحاضرات الراغب ٢: ١٢٥ وروض الاخيار: ٢٥٧ ٩١- الأغاني ٨: ٣٢٦ والكامل ٢: ٢٥٨ وربيع الأبرار: ٩٥/ أ، وانظر العقد ٦: ٤٩ ونهاية الأرب ٤: ٢٣٨ _________ (١) أير: سقطت من م. (٢) س: استدّ. (٣) م: المروءة. (٤) العيون: حق مضيع. (٥) ط: للمروءة.