← المكتبة ▭▭ صفحتان
أنساب الأشراف للبلاذري
البلاذري الأنساب 279 هـ
A− A+
2194 · ص192 · ج3
أكلمك أبدًا [١] . وخرج عَمْرو بْن قرظة بْن كعب الأنصاري يقاتل دون الْحُسَيْن وَهُوَ يقول: قد علمت كتيبة الأنصاري ... إني سأحمي حوزة الدمار أضرب غير نكس (و) شار وقاتل حَتَّى قتل. وَكَانَ الزُّبَيْر بْن قرظة بْن كعب أخوه مَعَ عمر بْن سَعْدٍ، فنادى: يَا حسين يَا كذاب يَا ابْن الكذاب!!! أضللت أخي وغررته حَتَّى قتلته. فَقَالَ حسين: [إن اللَّه لم يضل أخاك ولكنه هداه وأضلك.] فَقَالَ: قتلني اللَّه إن لم أقتلك!!! وحمل على الحسين فاعترضه نافع بْن هلال المرادي فطعنه فصرعه فاستنقذ وبرأ بعد. وقال بعضهم: اسم ابْن قرظة الَّذِي كَانَ مَعَ عمر بْن سعد علي. والأول قول الْكَلْبِيّ. وقتل الحر بْن يزيد رجلين بارزاه، أحدهما من شقرة من بَنِي تَمِيمٍ يقال لَهُ: يزيد بْن سُفْيَان، والآخر من بني زبيد، ثُمَّ من بني قطيعة (وكان) يقال لَهُ: مزاحم بْن حريث. فَقَالَ عَمْرو بْن الحجاج- حين رأى ذَلِكَ-: يَا حمقى أتدرون من تقاتلون؟ إنما تقاتلون نقاوة فرسان أهل المصر، وقوما معتقين مستقتلين مستميتين!!! فلا يبرزن لهم منكم أحد فإنهم [٢] قليل وقل مَا يبقون، والله لو لم ترموهم إلا بالحجارة لقتلتموهم.
[١] هذا هو الظاهر، وفي النسخة: (والله لا أطمك أبدا) . [٢] هذا هو الظاهر، وفي النسخة: «بأنهم» .