← المكتبة ▭▭ صفحتان
أنساب الأشراف للبلاذري
البلاذري الأنساب 279 هـ
A− A+
191 · ص22 · ج3
٢٨- حدثني بعض أصحابنا عَن الزُّبَيْر بْن بكار، عَن عمه مصعب بلغه أن حسنا لم ينل لأحد سوء قط فِي وجهه وَلا (فِي) غيبته، فَقَالَ يوما- وكانت بين الْحُسَيْن وعمرو بن عثمان خصومة-: ما له عندنا إلّا ما يسوؤه ويرغم أنفه [١] . ٢٩- المدائني عَن سعيد بْن عُثْمَان- ولم يكن بالحصيف- أنه قَالَ للحسن: مَا بال أصداغنا تشيب قبل عنافقنا؟ وعنافقكم تشيب قبل أصداغكم؟ فَقَالَ [إن أفواهنا عذبة فنساؤنا لا يكرهن لثامنا، ونساؤكم يكرهن لثامكم فتصرف وجوهها فتتنفس فِي أصداغكم فتشيب] . ٣٠- المدائني، عَن سحيم، عَن حفص، عَن عيسى بْن أَبِي هارون (ظ) قَالَ: تزوج الحسن حفصة بنت عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبِي بكر، وَكَانَ المنذر بْن الزُّبَيْرِ هواها، فأبلغ الحسن عَنْهَا شَيْئًا فطلقها الحسن- وَكَانَ مطلقا- فخطبها عاصم بْن عمر بْن الخطاب فتزوجها، فرقا إِلَيْهِ المنذر شَيْئًا فطلقها، ثُمَّ خطبها المنذر، فأبت أن تتزوجه وقالت: شهرني. فخطبها [٢] المنذر (مرارا) فقيل لَهَا: تزوجيه فيعلم النَّاس أنه كَانَ يعضهك بباطل [٣] : فتزوّجته فعلم
[١] هذا الحديث رسم خطة غير مبين كما هو حقه. [٢] من قوله: «المنذر- إلى قوله: - فخطبها» كان في هامش الأصل، وكان بعده حرف «ز» وكأنه إشارة إلى زيادته، ويؤيدها انسجام الكلام واتساقه بدونها. ورواه أيضا ابن أبي الحديد، في شرح المختار: (٣١) من الباب الثاني من نهج البلاغة: ج ١٦، ص ١٣، نقلا عن المدائني باختصار ولم يذكر ذيل الكلام المذكور هنا. [٣] يقال: عضه يعضه- من باب منع- عضها: كذب. نم. سحر.