← المكتبة ▭▭ صفحتان
أنساب الأشراف للبلاذري
البلاذري الأنساب 279 هـ
A− A+
1637 · ص145 · ج2
عَلِيٌّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ آخَيْتَ بَيْنَ أَصْحَابِكَ وَتَرَكْتَنِي؟ فَقَالَ: [أَنْتَ أَخِي أَمَا تَرْضَى أَنْ تدعى إذا دعيت، وتكسى إِذَا كُسِيتُ وَتَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِذَا دَخَلْتُ؟. قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ] . «١٤٣» الْمَدَائِنِيُّ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ: أَنَّ عليا لما بنى بفاطمة عليها السَّلامُ أَتَاهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: [أَيْنَ أَخِي؟ فَقَالَتْ أُمُّ أَيْمَنَ: أَتُزَوِّجُ أخاك ابنتك؟ فدعا لهما (بخير) [١]] . «١٤٤» المدائني عن يونس بن أرقم، عن ابن أَبِي يَعْفُورٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ قَالَ: رَفَعَ عَلِيٌّ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ خَفَضَهُ وَقَالَ: [صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ.] فَقَالَ يوم [٢] مَا هَذَا؟ قَالَ: [إِنِّي رَجُلٌ مُحَارِبٌ وَالْحَرْبُ خدعة ولأن أقع من السماء فيخطفني الطَّيْرُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَكْذِبَ عَلَى رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا سمعتموني أروي شيئا (ظ) فَخُذُوا بِهِ] . «١٤٥» الْمَدَائِنِيُّ عَنْ مَكْتُومٍ قَالَ: قَالَ علي (عليه السّلام) : [زَعَمَ ابْنُ النَّابِغَةِ أَنِّي تِلْعَابَةٌ أُعَافِسُ وَأُمَارِسُ [٣] ، إنه يمنعني من ذلك ذِكْرِ الْمَوْتِ وَالْحِسَابِ، وَإِنَّهُ لَيَعِدُ فَيُخْلِفَ، وَيَحْلِفُ فيحنث، ويؤتمن فيخون، ويقول فيكذب [٤]] .
[١] وقريب منه بسند آخر، في الحديث: (٣٠٧) من ترجمة امير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق: ج ٣٧، وللحديث طرق ومصادر، ومتن اطول من هذا، وقد ذكره عبد الرزاق في كتاب المغازي من المصنف: ج ٥ ص ٤٨٥ وابن سعد في ترجمة فاطمة صلوات عليها من الطبقات: ج ٨ ص ٢٣ ط بيروت. [٢] كذا في النسخة، والصواب: «فقال: قوم» . [٣] أعافس: أعالج النساء. وتلعابة: كثير اللعب. وأمارس: أزاول. [٤] ويجيء أيضا تحت الرقم: «١٥٣» .