← المكتبة ▭▭ صفحتان
أنساب الأشراف للبلاذري
البلاذري الأنساب 279 هـ
A− A+
1283 · ص115 · ج2
٥٦- قَالَ: وَكَانَ يَقُولُ: [الْفُرَصُ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ فَانْتَهِزُوا فُرَصَ الْخَيْرِ] [١] . ٥٧- وَكَانَ عَلِيٌّ يَقُولُ: [قِيمَةُ كُلِّ إِنْسَانٍ عِلْمُهُ] [٢] . ٥٨- الْمَدَائِنِيُّ قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ يقول: [يا بن آدَمَ مَا كَسَبْتَ فَوْقَ قُوَّتِكَ فَأَنْتَ فِيهِ خَازِنٌ لِغَيْرِكَ [٣]] وَقَالَ الْمَدَائِنِيُّ سُئِلَ عَلِيٌّ عَنِ الغوغاء فقال: [ (هم) الَّذِينَ إِذَا اجْتَمَعُوا غَلَبُوا، وَإِذَا تَفَرَّقُوا لَمْ يُعْرَفُوا] [٤] . ٦٠- حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ إِسْرَائِيلَ يُحَدِّثُ أَنَّ عَلِيًّا عَلَيْهِ السَّلامُ قال: [إن للقلوب شهوة وإقبالا وإدبارا، فأتوا بها مِنْ قِبَلِ شَهْوَتِهَا وَإِقْبَالِهَا، فَإِنَّ الْقَلْبَ إِذَا أُكْرِهَ مَلَّ] [٥] . ٦١- وَأَتَى عَلَيْهِ السَّلامُ بِجَانٍ وَمَعَهُ غَوْغَاءُ فَقَالَ: [لا مَرْحَبًا بِوُجُوهٍ لا تُرَى إلا عند سوء] [٦] . ٦٢- وقال (عليه السّلام) : [اليأس غنى والطمع فقر حاضر] .
[١] وفي المختار: (٢٠) من قصار النهج: «الفرصة تمر مر السحاب» ... [٢] وله مصادر جمة لا تحصى. [٣] وهذا ذكرناه في المختار: (٣٢) من وصايا نهج السعادة: ج ٢/ ٢٣٥. [٤] رواه في المختار: (١٩٩) من قصار النهج بوجهين. [٥] وقريب منه في المختار: (١٩٣) و (٣١٢) من قصار نهج البلاغة. [٦] ورواه أيضا في ترجمته عليه السلام من تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ١٨٥، كما رواه في المختار: (٢٠٠) من الباب الثالث من نهج البلاغة، وفيه: «عند كل سوأة» .