← المكتبة ▭▭ صفحتان
أنساب الأشراف للبلاذري
البلاذري الأنساب 279 هـ
A− A+
124 · ص16 · ج3
[قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا ذكر مكرمة ولا فضيلة إلا ولى محضها ولبابها، ثم قَالَ: فيم الكلام وقد سبقت مبرزًا ... سبق الجياد إِلَى المدى المتنفس ] ١٨- المدائني عَن الهذلي عَن ابْن سيرين قَالَ: خطب الحسن بْن علي إِلَى رجل فزوجه فَقَالَ: إني لأزوجك وأنا أعلم أنك غلق [١] طلقة ولكنك خير الناس نسبا وأرفعهم جدًا وبيتا. ١٩- المدائني عَن أَبِي اليقظان قال: نعا الحسن بالبصرة- عبد الله ابن سلمة بْن/ ٤٤٠/ المحبق- أخو سنان بْن سلمة- نعاه إِلَى زياد، فخرج الحكم بْن أَبِي العاص فنعاه إِلَى النَّاس فبكوا وأبو بكرة مريض فسمع البكاء فَقَالَ: مَا هَذَا؟ فقالت امرأته ابنة سحابة [٢] : مات الحسن بْن علي، فالحمد لله الَّذِي أراح النَّاس منه!! فَقَالَ أَبُو بكرة: ويحك اسكتي فقد والله أراحه اللَّه من شر طويل وفقد النَّاس منه خيرًا كثيرًا. وَقَالَ الجارود ابن أَبِي سبرة: إذا كَانَ شر سار يوما وليلة ... وإن كَانَ خير قصد السير أربعا
[١] كذا في الأصل، ورواه أيضا ابن أبي الحديد، في شرح المختار: (٣١) من الباب الثاني من نهج البلاغة: ج ١٦، ص ٢١ عن المدائني وفيه: وأعلم أنك ملق طلق غلق، ولكنك خير الناس نسبا، وأرفعهم جدا وأبا. [٢] رسم خط هذه اللفظة خفية، ويحتمل أن يقرأ «سحامة» . والحديث رواه أيضا ابن أبي الحديد، في شرح المختار: (٣١) من الباب الثاني من نهج البلاغة: ج ١٦، ص ١١- نقلا عن أبي الحسن المدائني وقال: فقالت امرأته ميسة بنت سخام الثقفية ...