← المكتبة ▭▭ صفحتان
أنساب الأشراف للبلاذري
البلاذري الأنساب 279 هـ
A− A+
1204 · ص108 · ج5
٣١٨- وقال مُعَاوِيَة: إذا لم يكن الهاشمي شجاعًا سخيًا لم يشبه قومه ولم يشبه من هو منه، وقال: إذا لم يكن الأموي مصلحًا لماله، حليمًا عند غضبه، لم يشبه من هو منه، ولن تعدم «١» من الهاشمي لسنا أو سخاء أو شجاعة، وربما اجتمع ذلك لبعضهم. ٣١٩- المدائني عَنْ أبي إسحاق التميمي قَالَ: سمع مُعَاوِيَة رجلًا يَقُول: ومن رقاش ماجد سميدع ... يأبى الذي يكرهه فيمنع فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: ذلك منا، ذاك ابْن الزُّبَيْرِ. ٣٢٠- الْمَدَائِنِيُّ عَنْ سَلامِ بْنِ أَبِي مُطِيعٍ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: حَرَمَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ ابْنًا لِصُهَيْبٍ عَطَاءَهُ، فَبَلَغَ ذَلِكَ مُعَاوِيَةَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ مُعَاوِيَةُ: إِنَّكَ حَفِظْتَ عَلَى ابْنِ صُهَيْبٍ مَا كَانَ مِنْ أَبِيهِ فِي أَمْرِ عُثْمَانَ، وَنَسِيتَ مَا كَانَ مِنْ سَابِقَتِهِ مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَارْدُدْ عَلَيْهِ عَطَاءَهُ وَأَكْرِمْهُ وَأَحْسِنْ مُجَاوَرَتِهِ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ. ٣٢١- وقال مُعَاوِيَة لخالد بْن معمر: كيف حبك لعلي؟ قَالَ: شديد، أحبه لحلمه إذا غضب، وصدقه إذا قَالَ، ووفائه إذا وعد، وجوده إذا سئل. ٣٢٢- وقال عمرو بْن العاص: عقم النساء أن يلدن مثل مُعَاوِيَة، وما استدر لِمُعَاوِيَةَ كلام قط فقطعه حتى يأمر «٢» بخير ويصيب الناس بفضل. ٣٢٣- حَدَّثَنِي هشام بْن عمار عَنْ أبيه أو غيره قَالَ: قدمت رملة بنت مُعَاوِيَة الشام من المدينة، وكانت عند عمرو بْن عثمان بْن عفان، وكان عمرو لها محبًا إلا أنه كان ربما أغارها، فَقَالَ لها: أطلقك ابن عمي؟ فقالت: كلا، الكلب أضن بالشحمة، قَالَ ويقال: قالت بشحمته.
٣١٨- شرح النهج ٤: ٤٢٥ (مع إضافات) وابن عساكر ٤: ٢١٩ وانظر عيون الأخبار ١: ١٩٦ ٣١٩- سيرد هذا في الجزء التالي وانظر البيان ٤: ٦١ ٣٢٣- راجع ف: ١٦٦. فيما تقدم. _________ (١) س: أقدم. (٢) س: أمر.