← المكتبة ▭▭ 2 pages
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة - النشار
أبو حفص النشار التجويد والقراءات 938 هـ
A− A+
757 · ص196 · ج1
بالنصب ١. قوله تعالى: {الشُّهَدَاءُ إِذَا} [٢٨٢] قرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وأبو جعفر، ورويس بتسهيل الهمزة الثانية كالياء، ولهم - أيضًا - إبدالها واوًا خالصة مكسورة ٢. والباقون بتحقيقها. وإذا وقف حمزة وهشام على الهمزة الأولى أبدلاها ألفًا مع المد والتوسّط والقصر، ولهما - أيضًا - تسهيلها مع المد والتوسّط ٣ والقصر والروم، ولهما الإشمام ٤ مع المد والتوسّط والقصر ٥. قوله تعالى: {تِجَارَةً حَاضِرَةً} [٢٨٢] قرأ عاصم بنصب التاء فيهما ٦ والباقون بالرفع ٧.
= تكون قراءة حمزة {أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى} بكسر همزة إن الشرطية {وَتَضِلَّ} مجزوم بها وهي فعل الشرط وفتحت اللام للإدغام، و {فَتُذَكِّرَ} فعل مضارع لم يدخل عليه ناصب أو جازم، (شرح طيبة النشر ٤/ ١٣٦، المبسوط ص ١٥٥، النشر ٢/ ٢٣٦. ١ ووجه النصب هو أنه معطوف على {أَنْ تَضِلَّ} المنصوب بأن (شرح طيبة النشر ٤/ ١٣٦، إتحاف فضلاء البشر ص ١٦٦). ٢ هي التسهيل بين بين وقد احتج من أبدل الهمزة الثانية بأن العرب تستثقل الهمزة الواحدة فتخففها في أخف أحوالها وهي ساكنة نحو {كَأْسٍ} فتقلب الهمزة ألفًا، فإذا كانت تخفف وهي وحدها فأن تخفف ومعها مثلها أولى (انظر إتحاف فضلاء البشر ص: ١٢٩، وشرح طيبة النشر للنويري ٢/ ٣٤١). ٣ ليس هناك سوى المد والقصر مع الروم وليس فيه توسط كما ذكر المؤلف لقوله: والمد أولى إن تغير السبب … وبقي الأثر أو فاقصر أحب ٤ وهذا خطأ وقع فيه المؤلف حيث لا يدخل الإشمام إلا فيما كانت حركته مرفوعة والوقف على الكلمة ليس فيها حركة لأن الهمز مبدل لا يدخله روم ولا إشمام لقوله: وأشممن روم بعد المبدل مدًا ٥ ويجوز رومها بالتسهيل مع المد والقصر فتصير خمسة، وكذا كل همزة متطرفة مضمومة أو مكسورة لم ترسم لها صورة. قال ابن الجزري: ومثله فأبدل في الطرف (إتحاف فضلاء البشر ص: ١٢٩، شرح شعلة ص ٣٠٥). ٦ ووجه النصب أنه جعل كان ناقصة واسمها ضمير مستتر تقديره: إلا أن تكون الأموال أموال تجارة فحذف المضاف من الخبر وأقيم المضاف إليه مقامه، (شرح طيبة النشر ٤/ ١٣٦، ١٣٧، المبسوط ص ١٥٥، النشر ٢/ ٢٣٧، إعراب القرآن ١/ ٣٠٠، السبعة ص ١٩٣). ٧ قال ابن الجزري: تجارةً حاضرة لنصب رفع (نـ) ــــــل =
→ prev 757 / 1622 next ←