704 · ص182 · ج4
قوله تعالى: {أَنْ لَا يَدْخُلَنَّهَا} [٢٤] {أَنْ} هنا مقطوعة عن {لَا}.
قوله تعالى: {بَلْ نَحْنُ} [٢٧] قرأ الكسائي بإدغام اللام في النون، والباقون بالإظهار.
قوله تعالى: {أَنْ يُبْدِلَنَا} [٣٢] قرأ نافع، وأبو عمرو، وأبو جعفر: بفتح الباء الموحدة وتشديد الدال، والباقون بإسكان الباء وتخفيف الدال.
قوله ئعالى: {لَمَا تَخَيَّرُونَ} [٣٨] قرأ البزي -في الوصل-: بتشديد التاء الفوقية قبل الخاء ١، والباقون بالتخفيف.
قوله تعالى: {الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ} [٤٤] قرأ أبو عمرو، ويعقوب -بخلاف عنهما-: بإدغام الثاء المثلثة في السين ٢، والباقون بالإظهار.
قوله تعالى: {لَيُزْلِقُونَكَ} [٥١] قرأ نافع، وأبو جعفر: بفتح الياء التحتية قبل الزاي ٣
١ اختلف في تشديد تاء الفعل والتفعل الواقعة في أوائل الأفعال المستقبلة إذا حسن معها تاء أخرى وقد سبق بيان ذلك قريبًا (شرح طيبة النشر ٤/ ١٢١، ١٢٢، الكشف عن وجوه القراءات ١/ ٣١٤، النشر ٢/ ٢٣٢، التيسير ص ٨٣، ٨٤، التبصرة ص ٤٤٦، المبسوط ص ١٥٢).
٢ يدغم أبو عمرو ويعقوب الثاء إذا وليها خمسة حروف هي السين والذال والضاد والتاء والشين، وهي التي ذكرها ابن الجزري بقوله:
(سـ) ـنا (ذا) (ضـ) ـق (تـ) ـرى (شـ) ـد
إلى أن قال:
ولثا الخمس الأول
فإذا جاء حرف من هذه الأحرف بعد الثاء وما قبل الثاء سكن عدا السبن فساكن ومتحرك، فإن أبا عمرو ويعقوب يدغمان الثاء في الحرف التالي، والواقع منه: {حَيْثُ سَكَنْتُمْ} {الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ} {الْأَجْدَاثِ سِرَاعًا} {وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ} {وَالْحَرْثِ ذَلِكَ} {حَدِيثُ ضَيْفِ} {حَيْثُ تُؤْمَرُونَ} {الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ} {حَيْثُ شِئْتُمَا} {حَيْثُ شِئْتُمْ}، {ثَلَاثِ شُعَبٍ}، قال ابن الجزري:
(شرح طيبة النشر ٢/ ٩٩).
٣ قال ابن الجزري:
يزلق ضم غير (مـ) ـدا
وحجة من قرأ بفتح الياء: أنه من "زلق" (النشر ٢/ ٣٨٩، المبسوط ص ٤٤٣، الغاية ص ٢٧٨، السبعة ص ٦٤٧، الكشف عن وجوه القراءات ٢/ ٣٣٢).