678 · ص176 · ج2
واختلف عن قالون وحمزة بين الفتح وبين اللفظين ١، واختلف -أيضًا- فيه عن إدريس، عن خلف، والباقون بالفتح ٢.
قوله تعالى: {لِيُضِلُّوا} [٣٠] قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، ورويس -بخلاف عنه- بفتح الياء التحتية ٣، والباقون بالضم ٤.
قوله تعالى: {قُلْ لِعِبَادِيَ الَّذِينَ} [٣١] قرأ ابن عامر، وحمزة، والكسائي، وروح -في الأصل- بإسكان الياء بعد الدال ٥، والباقون بالفتح، ومن قرأ بالإسكان، فهي عنده تسقط في الوصل؛ لالتقاء الساكنين.
قوله تعالى: {لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خِلَالٌ} [٣١] قرأ ابن كثير، أبو عمرو، ويعقوب: بنصب العين، واللام من {خِلَالٌ} من غير تنوين، والباقون بالرفع والتنوين ٦.
قوله تعالى: {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ} [٣٤] رسمت بالتاء المجرورة ٧.
١ ما ذكره المؤلف عن قالون هو خطأ يذكره المؤلف دائمًا، وقد نبهنا إليه كثيرًا.
٢ وهذا خطأ آخر وقع فيه المؤلف؛ فليس لإدريس سوى الفتح.
٣ وقد ورد عن رويس روايتان: الأولى: ما تقدم، والثانية: وهي رواية التمار من كل طرقه إلا من طريق أبي الطيب، والثانية من طريق أبي الطيب عكس ذلك بفتح الياء في لقمان، وبضم الثلاث، قال ابن الجزري:
.... .... .... يضل فتح الضم كالحج الزمر
(حبر) (غـ) ـنا لقمان (حبر) وأتى … عكس رويس
(شرح طيبة النشر ٤/ ٤٠٠)، النشر ٢/ ٢٩٩، السبعة ص ٣٦٤).
٤ ووجه قراءتهم أنها مضارع أضل الرباعي.
٥ إذا جاء بعد الياء همزة الوصل المصاحبة للام -والواقع منها اثنان وثلاثون- فإن حمزة يسكنها كلها حمزة على أصله، وسكن ابن عامر موافقة لحمزة {عن آياتي الذين} بالأعراف الآية ١٤٦، وسكن حفص كذلك {عهدي الظالمين} بالبقرة الآية ١٢٤، وسكن ابن عامر وحمزة والكسائي وكذا روح كذلك {قل لعبادي الذين} بإبراهيم الآية ٣١، وسكن أبو عمرو وحمزة والكسائي وكذا يعقوب وخلف كذلك {يا عبادي الذين} بالعنكبوت الآية ٥٦ والزمر الآية ٥٣، قال ابن الجزري:
.... .... .... .... .... وعند لام العرف أربع عشرت
ربي الذي حرم ربي مسني … الآخران آتان مع أهلكني أراني
وفي الندا (حما) (شفا) عهدي (ع) سى … (ف) وز وآياتي اسكنن (ف) ي (ك) سا
(إتحاف فضلاء النشر في القراءات الأربعة عشر- الدمياطي (ج ١/ ص ١٤٨).
٦ قال ابن الجزري:
شفاعة لا بيع لاخلال لا … تأثيم لا لغو (مدا) (كنز)
ووجه قراءتهم: أنها على أن لا نافية للجنس تعمل عمل إن (انظر: المبسوط ص: (١٢٩)، وشرح طيبة النشر (٤/ ٢٠)، والنشر (٢/ ٢١١)، وإتحاف فضلاء البشر ص: (١٣٤).
٧ سبق بيان حكم القراءة وما يشابهها قبل صفحات قليلة بما أغنى عن ذكرها هنا (انظر: التيسير ص (٦٠)، =