615 · ص160 · ج3
قوله تعالى: {وَلَئِنْ جَاءَ نَصْرٌ} [١٠] قرأ حمزة، وابن ذكوان، وخلف: بإمالة الألف بعد الجيم ١، والباقون بالفتح.
وإذا وقف حمزة وهشام - أبدلا الهمزة ألفًا مع المد والتوسُّط والقصر.
قوله تعالى: {بِأَعْلَمَ بِمَا} [١٠] قرأ أبو عمرو، ويعقوب: بإسكان الميم وإخفائها عند الباء الموحدة - بخلاف عنهما - والباقون بالنصب.
قوله تعالى: {خَطَايَاكُمْ} {خَطَايَاهُمْ} [١٢] قرأ الكسائي بالإمالة محضة ٢، وقرأ نافع بالفتح وبين اللفظين ٣، والباقون بالفتح.
قول تعالى: {أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ} [١٩] قرأ شعبة، وحمزة، والكسائي، وخلف: بالتاء الفوقية على الخطاب ٤.
١ سبق قريبًا وقد أغفل المصنف خلف هشام.
٢ اختص الكسائي دون حمزة وخلف بإمالة {أَحْيَاكُمْ} {فَأَحْيَاكُمْ} {أَحْيَاهَا} حيث وقع إذا لم يكن مسبوقًا بالواو نحو {فَأَحْيَاكُمْ}، أما المسبوق بالواو وسواء كان ماضيًا أم مضارعًا، فيتفق الثلاثة على إمالته نحو {أَمَاتَ وَأَحْيَا} نسق بالفاء، وبإمالة {خَطَايَانَا} حيث وقع، وبإمالة {حَقَّ تُقَاتِهِ} في آل عمران، {وَقَدْ هَدَانِ} في الأنعام، و {وَمَنْ عَصَانِي} في إبراهيم، و {أَنْسَانِيهُ} في الكهف، و {آتَانِيَ الْكِتَابَ} في مريم، و {وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ} فيها، و {آتَانِيَ اللَّهُ} في النمل، {مَحْيَاهُمْ} في الجاثية، و [{دَحَاهَا} - {طَحَاهَا} - {تَلَاهَا}] و {سَجَى}، قال ابن الجزري:
............ علي … أحيا بلا واو وعنه ميل
محياهمو تلا حطايا ودحا … تقاته مرضاة كيف جا (طـ) ـحا
(النشر ٢/ ٣٧، شرح طيبة النشر ٣/ ٦٥، ٦٦)
٣ هي رواية ورش من طريق الأزرق عنه فعنه.
٤ ذكر المصنف أن شعبة يقرأ بالخطاب دون أن يبين أن له خلافًا في هذا الموضع مع أن الناظم قد ذكر ذلك في منظومته، وذكر ذلك البنا في الإتحاف فقال: واختلف عن شعبة فروى عنه يحيى بن آدم بالخطاب، وكذا يحيى بن أبي أمية، وروى عنه العليمي بالغيب، وكذا روى الأعشى عنه والبرجمي والكسائي وغيرهم.
قال ابن الجزري:
.................. … ...... يروا (فـ) ـعم
(روى) الخطاب والأخير (كـ) ـم (ظـ) ـرف … (فتى) تروا كيف (شفا) والخلف (صـ) ـف
وحجتهم في القراءة بالتاء: أنهم جعلوه خطابًا لجميع الخلق.=