56 · ص19 · ج2
والباقون بالكسر ١.
قوله تعالى: {تُرْهِبُونَ} [٦٠] قرأ إدريس ٢ بفتح الراء، وتشديد الهاء ٣.
والباقون بإسكان الراء، وتخفيف الهاء ٤.
قوله تعالى: {لِلسَّلْمِ} [٦١] قرأ شعبة بكسر السين ٥.
والباقون بالفتح ٦.
= موضع خفض على إعمال اللام، لكثرة حذفها مع أن، وهو مروي عن الخليل والكسائي (النشر ٢/ ٢٧٧، شرح طيبة النشر ٤/ ٣٣١، المبسوط ص ٢٢٢، الغاية ص ١٦٢، الكشف عن وجوه القراءات ١/ ٤٩٤).
١ ووجه الكسر: أنه على الاستئناف والقطع (النشر ٢/ ٢٧٧، شرح طيبة النشر ٤/ ٣٣١، المبسوط ص ٢٢٢، الغاية ص ١٦٢، الكشف عن وجوه القراءات ١/ ٤٩٤).
٢ هذا خطأ من الناسخ أو المؤلف فهي قراءة رويس عن يعقوب، وليست قراءة إدريس.
٣ قال ابن الجزري:
… وترهبون ثقله (غـ) ـفا … ..........................
ووجه القراءة: أنه مضارع يرهب المشدد، وأرهب الرباعي، (النشر ٢/ ٢٧٧، شرح طيبة النشر ٤/ ٣٣١، المبسوط ص ٢٢٢، الغاية ص ١٦٢، الهادي ٢/ ٢٦٩)،
٤ وحجتهم: أنه مضارع أرهب الرباعي (الموضح في وجوه القراءات وعللها للشيرازي المعروف بابن أبي مريم ٢/ ٥٨٣، النشر ٢/ ٢٧٧، شرح طيبة النشر ٤/ ٣٣١، المبسوط ص ٢٢٢، الغاية ص ١٦٢، الهادي ٢/ ٢٦٩، إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر - الدمياطي ج ١/ ص ٢٠١).
٥ قال ابن الجزري:
وفتح السلم (حرم) (ر) شفا
عكس القتال (فـ) ـي (صفا) الأنفال (صـ) ـر
و {السِّلم - والسَّلم} قيل: هما بمعنى وهو الصلح وقيل بالكسر الإسلام وبالفتح الصلح (شرح طيبة النشر ٤/ ٩٦٩).
٦ وقراءة الفتح لغة في السَّلمِ الذي هو الإسلام، ويجوز أن يكون {السَّلم} بالفتح اسمًا بمعنى المصدر الذي هو الإسلام كالعطاء والنبات بمعنى الإعطاء والإنبات، ويجوز أن يكون بمعنى الصلح، وقد روي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأها بالفتح في البقرة والأنفال ومحمد (شرح طيبة النشر ٤/ ٩٦، المبسوط ص ١٤٥، النشر ٢/ ٢٢٧، السبعة ص ١٨١، الكشف عن وجوه القراءات ١/ ٢٨٧ شرح شعلة ص ٢٨٨، تفسير الطبري ٤/ ٢٥٢، الغاية ص ١١٣).