521 · ص137 · ج1
وابن كثير، وأبو جعفر: بالقصر لا غير. والباقون بالمد لا غير، إلا ما روي عن هشام وحفص في قصر المنفصل على ضعف ١.
قوله تعالى: {وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ} [١١٢] قرأ يعقوب بنصب الفاء من غير تنوين.
والباقون برفع الفاء مع التنوين ٢.
وضم الهاء من {عَلَيْهِمْ}: حمزة، ويعقوب ٣. ووصلها بواو في الوصل: ابن كثير، وأبو جعفر، وقالون بخلاف عنه ٤.
قوله تعالى: {وَسَعَى} [١١٤] قرأ حمزة، والكسائي، وخلف بالإمالة محضة ٥، ونافع بالفتح، وبين اللفظين ٦. والباقون بالفتح.
قوله تعالى: {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا} [١١٥] موصولة في المرسوم؛ فيقف على "فأينما"، ثم يبتدئ: "فأينما تولوا".
قوله تعالى: {وَاسِعٌ عَلِيمٌ} {وَقَالُوا اتَّخَذَ} [١١٥، ١١٦] قرأ ابن عامر بغير واو بعد
١ ليس في ذلك ضعف وقد أشار إلى ذلك ابن الجزري في طيبته:
........... وقصر المنفصل … (بـ) ـن (لـ) ـي (حما) (عـ) ـن خلفهم (د) اع (ثـ) مل
٢ قرأ يعقوب بفتح الفاء وحذف التنوين على أن لا نافية للجنس تعمل عمل إن وهذه قراءة يعقوب في جميع القرآن (انظر: المبسوط ص: ١٢٩، وشرح طيبة النشر ٤/ ٢٠، والنشر ٢/ ٢١١، وإتحاف فضلاء البشر ص: ١٣٤).
٣ قرأ يعقوب وحمزة {عَلَيهُم} و {إلَيهُم} و {لَدَيهُم} بضم كسر الهاء في الثلاث حال وصله ووقفه، ويفهمان من إطلاقه إذا كانت لجمع مذكر ولم يتلها ساكن علم مما يعد، قال ابن الجزري:
عليهمو إليهمو لديهمو … بضم كسر الهاء (ظ) ـبي (و) هم
(شرح طيبة النشر ٢/ ٥٢).
٤ فيصير النطق {فلا خوف عَلَيْهمُو} وأبو جعفر وابن كثير يضمان كل ميم جمع في جميع القرآن نحو {عَلَيِهمُو} و {إلَيْهِمُو} و {ءَأَنْذَرْتَهُمُو} وأشباه ذلك، ونافع يخير في ذلك برواية إسماعيل وقالون (المبسوط ص ٨٨، الإقناع ٢/ ٥٩٥٩، التبصرة ص ٢٥١، النشر ١/ ٢٧٢، السبعة ص ١٠٨).
٥ سبق بيان ما في قبل عدة صفحات (وانظر: النشر ٢/ ٣٥، ٣٦، وشرح طيبة النشر ٣/ ٥٥، ٥٦).
٦ هي قراءة ورش من طريق الأزرق فقط وهو الذي رواه عنه الداني في التيسير والمفردات وغيرهما (النشر ٢/ ٥٠).