505 · ص133 · ج1
بفتح النون. بعد الكاف. مشددة، ونصب نون "الشياطين" ١.
قوله تعالى: {لَمَنِ اشْتَرَاهُ} [البقرة: ١٠٢] قرأ أبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وخلف بالإمالة محضة ٢. وقرأ ورش بين بين ٣.
والباقون بالفتح.
قوله تعالى: {فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ} [البقرة: ١٠٢] قرأ أبو جعفر بإخفاء النون الساكنة عند الخاء.
{وَلَبِئْسَ مَا} [البقرة: ١٠٢] مقطوعة في المرسوم ٤.
قوله تعالى: {أَنْ يُنَزَّلَ} [البقرة: ١٠٥] قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب بإسكان النون وتخفيف الزاي ٥. والباقون بفتح النون وتشديد الزاي ٦.
= التبصرة ص ٤٢٧، الإقناع ٢/ ٦٠١).
١ احتج من شدد النون بأن دخول الواو في {ولكنّ} يؤذن باستئناف الخبر بعدها، وأن العرب تؤثر تشديدها ونصب الأسماء وبعدها، ولكنّ المشددة هي كلمة تحقيق (حجة القراءات ص ١٠٩، إتحاف فضلاء البشر ص ١٤٤، الكشف من وجوه القراءات ١/ ٢٥٧).
٢ فيصير النطق {لِمَنِ اشْتَرِيهُ} وكذلك أمالها ابن ذكوان من طريق الصوري (انظر إتحاف فضلاء البشر ص ١٤٤).
٣ هي قراءة ورش من طريق الأزرق فقط.
٤ هي ترسم بئس بمفردها وما بمفردها.
٥ خفف ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب زاي {تنزل} بعد إسكان نون المضارع بغير الهمز المضموم الأول المبني للفاعل أو المفعول حيث جاء في القرآن الكريم إلا ما خص مفصلًا نحو: {أن ينزّلَ الله} أو {أن تُنَزّلَ عليهم} و {نُنَزّلُ عليهم من السماء} فخرج بالمضارع الماضي نحو {ما نزّل الله} وبغير الهمز نحو: {سَأُنْزِلُ} وبالمضموم الأول نحو {وما ينزل من السماء} وأجمعوا على التشديد في قوله {وما نُنَزّلُهُ إلا بقدر معلوم} وانفرد ابن كثير بتخفيف الزاي في {يُنْزِلَ آية} وقرأ يعقوب {والله أعلم بما ينُزّلُ} بالنحل مشددًا، وقرأ ابن كثير {يُنزِلُ} و {تُنْزِلُ} و {نُنْزِلُ} بالتخفيف في جميع القرآن إلا في سورة الإسراء ٨٢ {ونُنزّلُ من القرآن} والإسراء ٩٣ {حتى تُنزّلَ عَلينا} فإنه يشددهما. قال ابن الجزري:
… ينزل كلًا خف (حق) … لا الحجر والأنعام أن ينزل (د) ق
(انظر: المبسوط ص ١٣٢، ١٣٣، النشر ٢/ ٢١٨، الغاية ص ١٠٤، شرح طيبة النشر ٤/ ٤٧).
٦ احتج من قرأ بالتشديد بأن {نَزّلَ} و {أَنْزَلَ} لغتان وأن التشديد يدل على تكرير الفعل وقد ورد في القرآن الكريم في قوله {لولا نُزّلَتْ سورة فَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ} (حجة القراءات ص ١٠٦، وشرح طيبة النشر =