379 · ص101 · ج3
وقرأ ورش بالفتح وبين اللفظين ١، والباقون بالفتح.
قوله تعالى: {وَعُيُونٍ} [١٣٤] قرأ ابن كثير، وابن ذكوان، وشعبة، وحمزة، والكسائي: بكسر العين ٢، والباقون بالضم.
قوله تعالى: {إِنِّي أَخَافُ} [١٣٥] قرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وأبو جعفر: بفتح الياء - في الوصل ٣ - والباقون بالإسكان.
قوله تعالى: {إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ} [١٣٧] قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، والكسائي، وأبو جعفر، ويعقوب: بفتح الخاء وإسكان اللام ٤، والباقون بضم الخاء واللام ٥. وألحق يعقوب الهاء بعد النون، بخلاف عنه.
قوله تعالى: {كَذَّبَتْ ثَمُودُ} [١٤١] قرأ أبو عمرو، وحمزة، والكسائي: بإدغام التاء في الثاء. واختلف عن ابن عامر ٦، والباقون بالإظهار.
= محياي مع آذاننا آذانهم … جوار مع بارئكم طغيانهم
مشكاة جبارين مع أنصاري … وباب سارعوا
١ هي رواية ورش من طريق الأزرق.
٢ سبق قريبًا.
٣ قاعدة نافع وأبي جعفر وابن كثير وأبي عمرو فتح جميع ياءات الإضافة قبل صفحات قليلة.
٤ على معنى أنَّهم قالوا: خَلْقُنا كخَلْق الأولين، نموت كما ماتوا، ونحيا كما حيوا، ولا نبعث كما لم يبعثوا. وقيل: معناه: ما هذا إلا اختلاق الأولين، أي كذبهم، كما قال عنهم: إنهم قالوا: {إِنْ هَذَا إِلَّا خُلُقُ} [ص: ٧] أي: كذب. قال ابن الجزري:
خلق فاضمم حركا
بالضم (نـ) ــــــــل (إ) ذ (كـ) ـــــــم (فتى)
(النشر ٢/ ٣٣٥، المبسوط ص ٣٢٧، شرح طيبة النشر ٥/ ١٠٠، السبعة ص ٤٧٢، الكشف عن وجوه القراءات ٢/ ١٥١، معاني القرآن ٢/ ٢٨١، إعراب القرآن ٢/ ٤٩٥).
٥ ووجه قراءة من قرأ بضم الخاء واللام: أنه على معنى: عادة الأولين (النشر ٢/ ٣٣٥، المبسوط ص ٣٢٧، شرح طيبة النشر ٥/ ١٠٠، السبعة ص ٤٧٢، الكشف عن وجوه القراءات ٢/ ١٥١، معاني القرآن ٢/ ٢٨١، إعراب القرآن ٢/ ٤٩٥، زاد المسير ٦/ ١٣٧، وتفسير ابن كثير ٣/ ٣٤٢، وتفسير النسفي ٣/ ١٩١).
٦ اختلف في تاء التأنيث عند ستة أحرف وهي: الجيم والظاء المعجمتان، والثاء المثلثة وحروف الصفير الثلاثة، أما التاء مع الجيم مثل {نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ}، و {وَجَبَتْ جُنُوبُهَا}، وأما التاء مع الظاء مثل {حَمَلَتْ =