316 · ص85 · ج4
قوله تعالى: {أَأُلْقِيَ} [القمر: ٢٥] قرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وأبو جعفر، ورويس: بتحقيق الأولى المفتوحة، وتسهيل الثانية المضمومة كالواو، والباقون بتحقيقهما، بخلاف عن هشام، وأدخل بينهما ألفًا: قالون، وأبو جعفر، وأبو عمرو، وهشام، بخلاف عنهما ١.
قوله تعالى: {سَيَعْلَمُونَ غَدًا} [القمر: ٢٦] قرأ ابن عامر، وحمزة: بالتاء الفوقية بعد السين ٢.
والباقون بالياء التحتية، واختلف عن روح ٣.
قوله تعالى: {فَتَعَاطَى} [القمر: ٢٩] قرأ حمزة، والكسائي، وخلف: بالإمالة محضة ٤ وعن نافع الفتح وبين اللفظين ٥، والباقون بالفتح.
قوله تعالى: {إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ} [القمر: ٣١] قرأ حمزة، ويعقوب: بضم الهاء ٦،
= وتاء تأنيث بجيم الظا وثا … مع الصفير ادغم (رضى) (حـ) ـزو (جـ) ـثا
بالظا وبزار بغير الثا و (كـ) ـم … بالصاد والظا وسجز خلف (لـ) زم
كهدمت والثا (لـ) ـنا والخلف (مـ) ـل … مع أنبتت لا وجبت وإن نقل
(شرح طيبة النشر ٣/ ١١، ١٢).
١ سبق كثيرًا.
٢ قال ابن الجزري:
سيعلمون خاطبوا (فـ) ضلا (كـ) ـما
وحجة من قرأ بالتاء على الخطاب، على معنى: قل لهم ستعلمون غدًا.
٣ ما ذكره المصنف عن الخلاف عن روح في قوله تعالى {سَيَعْلَمُونَ غَدًا} ليس بصواب لأنه يقرأ بالغيب قولًا واحدًا وسبق ذكر الدليل - والله أعلم، ووجه القراءة بالياء على الغيبة، لأن قبله لفظ الغيبة، فرُدّ على ما قبله، وهو قوله: {أَبَشَرًا مِنَّا وَاحِدًا} [القمر: ٢٤] (شرح طيبة النشر ٦/ ٢٧، النشر ٢/ ٣٨٠، الغاية ص ٢٦٨، السبعة ص ٦١٨، حجة القراءات ص ٦٨٩، الكشف عن وجوه القراءات ٢/ ٢٩٩، زاد المسير ٨/ ٩٧).
٤ سبق قريبًا.
٥ هي قراءة ورش من طريق الأزرق عنه فعنه.
٦ قرأ يعقوب وحمزة {عَلَيْهِمْ} و {إِلَيْهِمْ} و {لَدَيْهِمْ} بضم كسر الهاء في الثلاث حال وصله ووقفه، ويفهمان من إطلاقه إذا كانت لجمع مذكر ولم يتلها ساكن علم مما بعد، قال ابن الجزري:
عليهمو إليهمو لديهمو … بضم كسر الهاء (ظ) ـبي (فـ) ـهم
(شرح طيبة النشر ٢/ ٥٢).