← المكتبة ▭▭ صفحتان
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة - النشار
أبو حفص النشار التجويد والقراءات 938 هـ
A− A+
1506 · ص387 · ج3
والباقون بفتحهما ١. قوله تعالى: {يَصِدُّونَ} [٥٧]، قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وعاصم، وحمزة، ويعقوب: بكسر الصاد ٢، والباقون بالضم ٣. قوله تعالى: {أَآلِهَتُنَا} [٥٨] هنا ثلاث همزات: الأولى والثانية مفتوحتان، والثالثة ساكنة؛ فلا خلاف في الثالثة أنها مبدلة ألفًا للجميع، ولا خلاف في الأولى أنها محققة للجميع، وأما الثانية: فحققها عاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف، وروح، وسهلها الباقون. واتفقوا على عدم المد بين الأولى والثانية ٤. قوله تعالى: {وَاتَّبِعُونِ هَذَا} [٦١]، قرأ أبو عمرو، وأبو جعفر: بإثبات الياء بعد النون - في الوصل - دون الوقف، وأثبتها يعقوب وصلًا ووقفًا ٥، والباقون بغير ياء وقفًا ووصلًا.
= وسلفًا ضما (رضى) وحجة من ضمّ أنه جعله جمعًا لسلف، كأَمَد وأُسُد وَوثَن ووُثُن، وهو كثير. وقيل: هو جمع لسليف، كرغيف ورغف، وهو كثير أيضًا، و"السليف" المتقدّم، والعرب تقول: مضى منّا سالِف وسَلَف وسليف. وقيل: السليف جمع سالف، نادر، وسلف جمع سليف، كرغيف ورُغُف، فهو جمع الجمع. ١ وحجة من فتح أنه حمله على بناء يقع للكثرة في الجمع، جعله جمع سالف، كخادم وخدم وغائب وغَيَب، فالقراءتان بمعنى واحد (شرح طيبة النشر ٥/ ٢٢٣، النشر ٢/ ٣٦٩، غيث النفع ص ٣٤٨، السبعة ع ٥٨٧، التيسير ص ١٩٧، الغاية ص ٢٥٨). ٢ قال ابن الجزري: يصد ضم … كسرا (روى) (عم) وحجة من قرأ بالكسر أنه على معنى "يضجّون"، وقيل: معناه يضحكون، أي: يضحكون من ضرْبِ المَثَل بعيسى. فـ "من" متعلقة بـ {يَصِدُّونَ} في هذه القراءة وقيل: هي متعلقة في القراءة الأخرى بأول الكلام. وقيل: انهما لغتان بمعنى "يضجون". ٣ وحجة من ضمّ أنه على معنى "يعدلون ويعرضون عما جئتم به" فالمعنى: إذا قومك من أجل المثل يعدلون عما جئتم به (شرح طيبة النشر ٥/ ٢٢٣، النشر ٢/ ٣٦٩، غيث النفع ع ٣٤٨، السبعة ص ٥٨٧، التيسير ع ١٩٧، الغاية ص ٢٥٨، إعراب القرآن ٣/ ٩٦). ٤ قال ابن الجزري: وحقق الثلاث لي الخلف شفا … صف شم ءآلهتنا شهد كف ٥ قرأ أبو عمرو وكذا أبو جعفر ويعقوب بإثبات ثمان ياءات وهي {وَاتَّقُونِ يَاأُولِي} [بالبقرة: ١٩٧] و {وَخَافُونِ إِنْ} بآل عمران: ١٧٥، و {وَاخْشَوْنِ وَلَا} بالمائدة: ٤٤، و {وَقَدْ هَدَانِ} بالأنعام:٨٠،=