1505 · ص387 · ج1
ويعقوب - في الوصل - بكسر التنوين. والباقون بالرفع ١.
قوله تعالى: {إِلَى ثَمَرِهِ} [٩٩] قرأ حمزة، والكسائي، وخلف بضم الثاء والميم ٢. والباقون بالفتح فيهما ٣.
قوله تعالى: {وَخَرَقُوا لَهُ} [١٠٠] قرأ نافع، وأبو جعفر بتشديد الراء ٤. والباقون بالتخفيف ٥.
قوله تعالى: {أَنَّى يَكُونُ} [١٠١] قرأ حمزة، والكسائي، وخلف بالإمالة محضة ٦.
ونافع بالفتح، وبين اللفظين ٧، والدوري - عن أبي عمرو - بين بين. والباقون بالفتح.
قوله تعالى: {قَدْ جَاءَكُمْ} [١٠٤] قرأ نافع، وابن ذكوان، وابن كثير، وعاصم، وأبو جعفر، ويعقوب بإظهار دال "قَدْ" عند الجيم ٨. والباقون بالإدغام.
وأمال الألف بعد الجيم: حمزة، وابن ذكوان، وخلف ٩. والباقون بالفتح. وإذا وقف
١ سبق بيانه (التيسير ص ٧٢ إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ١/ ١٩٨، السبعة ص ١٧٤).
٢ قال ابن الجزري:
وفي ضمي ثمر كيس (شفا) كيس
ووجه الضم: أنه أراد جمع الجمع تقول: ثمرة وثمار وثمر كما تقول أكمة وإكام وأكم.
٣ وجه الفتح: على أنه جمع ثمرة مثل بقر وبقرة وشجر وشجرة (شرح طيبة النشر ٤/ ٢٦٧، حجة القراءات لابن زنجلة ١/ ص ٢٦٤، النشر ٢/ ٢٦٠، المبسوط ص ١٩٩، السبعة ص ٢٦٣، التيسير ص ١٠٣).
٤ قال ابن الجزري:
وخرقوا اشدد مدا
ووجه التشديد: أي مرة بعد مرة مثل قتل وقتل.
٥ وحجة من قرأ بالتخفيف: أنه جعله بمعنى الاختلاق يقال: خلق الإفك وخرقه واختلقه وافتراه وافتعله بمعنى كذب (إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ١/ ص ٢٧٠، شرح طيبة النشر ٤/ ٢٦٧، النشر ٤/ ٢٦٠).
٦ وهي في ثمانية وعشرين موضعًا للاستفهام، وضابطها أن يقع بعدها حرف من خمسة أحرف تجمعها (شليت) (إتحاف فضلاء النشر ١/ ص ٢٧٠).
٧ هي رواية ورش من طريق الأزرق عنه فعنه.
٨ علة من أدغم الدال هي المؤاخاة التي بينهما وذلك أنهما من حروف الفم، وأنهما مجهوران وأنهما شديدان فحسن الإدغام لهذا الاشتراك (الكشف عن وجوه القراءات ١/ ١٤٤، وشرح طيبة النشر ٣/ ٨).
٩ سبق قريبًا ذكر القراءة في "شَاء" و "جاء" و "زاد" "خاب".