← المكتبة ▭▭ صفحتان
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة - النشار
أبو حفص النشار التجويد والقراءات 938 هـ
A− A+
1367 · ص348 · ج3
قوله تعالى: {رُسُلُكُمْ} [٥٠] قرأ أبو عمرو بإسكان السين ١، والباقون بالرفع ٢؛ وكذا {رُسُلَنَا}. قوله تعالى: {يَوْمَ لَا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ} [٥٢] قرأ نافع، وعاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف ٣، وابن وردان - بخلاف عنه ٤ -: بالياء التحتية، والباقون بالتاء الفوقية ٥. قوله تعالى: {قَلِيلًا مَا تَتَذَكَّرُونَ} [٥٨] قرأ عاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف بتاءين فوقانيتين ٦، والباقون بياء تحتية بعدها تاء فوقانية ٧.
= ودخلت الدار، أي: في البيت وفي الدار، وينتصب "آل"، في هذه القراءة على النداء، وعلى إضمار القول فيه أيضًا، والتقدير: ويوم تقوم الساعة يقال ادخلوا بآل فرعون أشد العذاب (شرح طيبة النشر ٥/ ٢٠٨، النشر ٢/ ٣٦٥، المبسوط ص ٣٩٠، التيسير ص ١٩٢، السبعة ص ٥٧٢، إيضاح الوقف والابتداء ١٨٢، والتيسير ١٩٢، وزاد المسير ٧/ ٢٢٩، وتفسير ابن كثير ٤/ ٨٢، وتفسير النسفي ٤/ ٨١). ١ سبق قريبًا بيان حكم القراءة بما أغنى عن إعادته هنا (التيسير في القراءات السبع - الداني ج ١/ ص ٨٥، حجة القراءات - ابن زنجلة ج ١/ ص ٢٢٥). ٢ وحجتهم أن بناء فعول وفعيل على فعل بضم العين في كلام العرب ولم تدع ضرورة إلى إسكان الحرت فتركوا الكلمة على حق بنيتها (التيسير في القراءات السبع - الداني ج ١/ ص ٨٥، حجة القراءات - ابن زنجلة ج ١/ ص ٢٢٥). ٣ قرأ الكوفيون {فَيَوْمَئِذٍ لَا يَنْفَعُ} في الروم بياء التذكير، وكذلك {يَوْمَ لَا يَنْفَعُ} في غافر، ووافقهم نافع في حرف غافر، قال ابن الجزري: ينفع (كفى) وفي الطول فكوف نافع وحجة من قرأ بالياء: أنه على تأويل المعذرة بالعذر، وللمجاز والفصل: (شرح طيبة النشر ٥/ ١٣٤، النشر ٢/ ٣٤٦، السبعة ص ٥٠٩، التيسير ص ١٧٦، الحجة ص ٥٦٢). ٤ هذه انفرادة لا يقرأ بها. قال ابن الجزري في النشر (٢/ ٣٦٥): وانفرد الشنبوذي عن ابن هارون عن أصحابه عن عيسى بن وردان بذلك وسائر الرواة عنه على التأنيث وبه قرأ الباقون. ٥ وحجتهم أنه لاعتبار لفظ فاعله، ووجه الفصل التنبيه على الجواز (شرح طيبة النشر ٥/ ١٣٤، النشر ٢/ ٣٤٦، السبعة ص ٥٠٩، التيسير ص ١٧٦، الحجة ص ٥٦٢، غيث النفع ص ٣٢١). ٦ قال ابن الجزري: ما يتذكرون (كـ) افيه (سما) ووجه قراءتهم بتائين: أنها على الخطاب للكفّار. ٧ وحجتهم: أنها على الإخبار عن الكفار (شرح طيبة النشر ٥/ ٢٠٨، النشر ٢/ ٣٦٥، المبسوط ص ٣٩٠،=