102 · ص30 · ج4
قوله تعالى: {وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ} [١٧] قرأ حمزة، والكسائي، وخلف: بالإمالة محضة فيهما، وعن نافع الفتح وبين اللفظين ١، وقرأ أبو عمرو: "وتَقْويهم" بالإمالة بين بين، والباقون بالفتح فيهما، وأبو عمرو معهم في"آتيهم".
قوله تعالى: {فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا} [١٨] قرأ أبو عمرو، وهشام، وحمزة، والكسائي، وخلف: بإدغام دال "قَدْ" في الجيم ٢، والباقون بالإظهار.
وأمال الألف بعد الجيم: حمزة، وابن ذكوان، وخلف ٣، والباقون بالفتح.
وقرأ قالون، وأبو عمرو، والبزي بإسقاط الهمزة الأولى مع المد والقصر، وقرأ ورش، وقنبل، وأبو جعفر، ورويس: بتسهيل الهمزة الثانية، وعن ورش، وقنبل -أيضًا- إبدال الثانية حرف مد، والباقون بتحقيقها.
قوله تعالى: {فَأَنَّى لَهُمْ} [١٨] قرأ حمزة، والكسائي، وخلف: بالإمالة محضة.
وعن نافع ٤، وأبي عمرو: الفتح وبين اللفظين، والباقون بالفتح.
قوله تعالى: {ذِكْرَاهُمْ} [١٨] قرأ أبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وخلف: بالإمالة محضة ٥، وقرأ ورش بين بين ٦.
وعن قالون الفتح بين اللفظين ٧، والباقون بالفتح.
١ هي رواية ورش من طريق الأزرق عنه فعنه.
٢ علة من أدغم الدال هي المؤاخاة التي بينهما وذلك أنهما من حروف الفم، وأنهما مجهوران وأنهما شديدان فحسن الإدغام لهذا الاشتراك (الكشف عن وجوه القراءات ١/ ١٤٤، وشرح طيبة النشر ٣/ ٨).
٣ اختلف عن هشام في إمالتها أيضًا فقد قال ابن الجزري في النشر ٢/ ٦٠: واختلف عن هشام في {شَآءَ} و {جَآءَ} و {وَزَادَهُ} و {خَابَ} في طه: ٦١، فأمالها الداجوني وفتحها الحلواني.
٤ هي قراءة ورش من طريق الأزرق عنه فعنه.
٥ من رواية الدوري فقط. قال ابن الجزري في باب الفتح والإمالة:
وأني ويلتي يا حسرتي الخف طوى
٦ هي رواية ورش من طريق الأزرق عنه فعنه، قال ابن الجزري:
وقلل الرا ورؤوس الآي (جـ) ف … وما به ها غير ذي الرا يختلف
مع ذات ياء مع أراكهمو ورد
٧ ما ذكره المؤلف عن قالون من أن له الإمالة بين اللفظين غير صحيح ولا يقرأ به، والمعروف والمأخوذ عن=