← المكتبة ▭▭ 2 pages
إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية
علاء الدين مغلطاي التراجم والطبقات 762 هـ
A− A+
1363 · ص190 · ج4
يا طلح أكرم من مشى ... حسبًا وأعطاه لتالد منك العطاء فأعطني ... وعليَّ حمدك في المشاهد فقال له طلحة: احتكم. فقال: برذونك الورد، وقصرك بزرنج، وغلامك الخباز، وعشرة آلاف درهم. فقال طلحة: أف لك، لم تسالني على قدري، وإنما سألتني على قدرك وقدر باهلة، واللَّه لو سألتني كل عبد، وكل قصر ودابة، لأعطيتك. وأنشد له المرزباني في "معجمه"، ما ذكره ١: رأيت الناس لما قل مالي ... وأكثرت الغرامة ودعوني فلما أن غنيت وثاب مالي ... أراهم لا أبا لك راجعوني وقال أبو يوسف في "اللطائف": ذهبت عينه وعين المهلب بسمرقند. وقال العجلي: سُمي بذلك؛ لأنه علا الطلحات في الكرم. وفي كتاب أبي الفرج: كان مُمدحًا، مدحه غير واحد من الفحولة، منهم: المغيرة بن جبناء، وكثير عزة، وأبو حزابة، وسَحْبان. ٢٧٦١ - (قد س ق) طلحة بن عبد اللَّه بن عبد الرحمن ابن أبي بكر الصديق المدني، والد محمد وشعيب ٢ قال أبو يوسف في كتابه "لطائف المعارف": طلحة هذا يُعرف بطلحة الدراهم. وخرج الحاكم حديثه في "مستدركه" وصحح إسناده. وفي "تاريخ البخاري": كان قد أدرك عائشة، روى عنه ابن إسحاق، ثنا إسحاق بن إبراهيم، ثنا أبو عامر وشبابة، قالا: ثنا عبد الرحمن ابن أبي بكر، عن محمد بن طلحة بن عبد اللَّه ابن أبي بكر، عن أبيه طلحة، قال: قال أبو بكر رضي اللَّه عنه لعفير في الود. قال محمد: هذا مرسل ليس بذاك. وقال البلاذري: كان طلحة سخيًّا، وفيه يقول الحر بن الأشجعي: [المتقارب] فإنك يا طلح أعطيتني ... جُمالية تستخف الصغارا فما كان يفعل لي مرة ... ولا مرتين ولكن مرارَا
= ٦٤، رسائل الثعلبي ١/ ٩. ١ انظر: البيان والتبيين ١/ ٣٩٠، بهجة المجال ١/ ٤٢. ٢ انظر: تهذيب الكمال ١٣/ ٤٠٣، تهذيب التهذيب ٥/ ١٧.
→ prev 1363 / 3586 next ←