← المكتبة ▭▭ 2 pages
إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية
علاء الدين مغلطاي التراجم والطبقات 762 هـ
A− A+
58 · ص184 · ج1
وقال محمد بن إبراهيم البوشنجي: ما رأيت أجمع في كل شيء من أحمد، ولا أعقل، وهو عندي أفضل وأفقه من الثوري. وقال أبو يحيى: كنا عند إبراهيم بن عرعرة فذكروا علي بن عاصم، فقال رجل: أحمد بن حنبل يضعفه. فقال رجل: وما يضره من ذلك إذا كان ثقة، فقال إبراهيم بن عرعرة: واللَّه لو تكلم أحمد في علقمة والأسود لضرَّهما. وقال محمد بن نصر المروزي: فاق أحمد أهل زمانه. وقال أبو داود: لقيت مائتي شيخ من أهل العلم، فما رأيت مثل أحمد. وقال عبد الوهاب الوراق: كان أعلم أهل زمانه، وهو إمامنا، وهو من الراسخين في العلم. وقال أبو نصر ابن ماكولا: كان إمامًا في النقل، وعَلمًا في الزهد والورع، وأعلم الناس بمذاهب الصحابة والتابعين. وقال أبو بكر الخطيب: كان إمام المحدثين، وناصر الدين، والمناضل عن السنة، والصابر في المحنة. وقال ابن سعد: هو ثقة ثبت، صدوق، كثير الحديث. وقال المنتجيلي: ثقة سدوسي من أنفسهم، نزه صبور على الفقر، مسلم عالم بالحديث فقيه فيه، أقام في الحبس سبعة وعشرين شهرًا ثم أُطلق، ولما سُئل محمد بن السري عنه قال: عَلِمَ فَعَمِلَ. وفي "تاريخ القدس": مات وله ست وسبعون سنة، وهو إمام المحدثين. وقال أبو علي الجياني: كان سيد المسلمين في زمانه، ومناقبه رحمه اللَّه كثيرة، تركنا معظمها إيثارًا للإيجاز على ما أصلناه قبل من طلب الاختصار. ١٤٤ - (س) أحمد بن محمد بن عبيد اللَّه، عرف بابن أبي رجاء ١ قال مسلمة في كتاب "الصلة": كُتب عنه بالثغر، وهو لا بأس به، وفي موضع آخر: ثقة شامي. ١٤٥ - (س) أحمد بن محمد بن المغيرة الحمصي ٢
١ انظر: تهذيب الكمال ١/ ٤٧٠، وتهذيب التهذيب ١/ ٤٥. ٢ انظر: تهذيب الكمال ١/ ٤٧٢، وتهذيب التهذيب ١/ ٤٥.
→ prev 58 / 3586 next ←