129 · ص221
الرَّابِعُ: الْمُنَاوَلَةُ
٤٩٩. ثُمَّ «الْمُنَاوَلَاتُ» إِمَّا تَقْتَرِنْ … بِالْإِذْنِ أَوْ لَا، فَالَّتِي فِيهَا أُذِنْ
٥٠٠. أَعْلَى الْإِجَازَاتِ، وَأَعْلَاهَا ١ إِذَا … أَعْطَاهُ مِلْكاً، فَإِعَارَةً، كَذَا
٥٠١. أَنْ يَحْضُرَ الطَّالِبُ بِالْكِتَابِ لَهْ … عَرْضاً، وَهَذَا الْعَرْضُ لِلْمُنَاوَلَهْ
٥٠٢. وَالشَّيْخُ ذُو مَعْرِفَةٍ فَيَنْظُرَهْ … ثُمَّ يُنَاوِلَ ٢ الْكِتَابَ مُحْضِرَهْ
٥٠٣. يَقُولُ: هَذَا مِنْ حَدِيثِي فَارْوِهِ … وَقَدْ حَكَوْا عَنْ مَالِكٍ وَنَحْوِهِ
٥٠٤. بِأَنَّهَا تُعَادِلُ السَّمَاعَا ٣ … وَقَدْ أَبَى الْمُفْتُونَ ذَا امْتِنَاعَا
١ قال زكريَّا الأنصاريّ رحمه الله في فتح الباقي (٢/ ٩): «ولم يُصرِّح ابن الصَّلاح بكون هذه الصُّورة أعلى، لكنَّه قدَّمها - كالقاضي عياض - في الذِّكر، وهو منه مُشعِرٌ بذلك».
٢ في أ، م: «تناول» بالتَّاء، وفي ج، ح: «يناولُ» بالرَّفع، وفي ب: بالنَّصب والرَّفع معاً، والضَّبط المثبت من د، هـ، و، ز، ل، ن، س.
قال زكريَّا الأنصاريّ رحمه الله في فتح الباقي (٢/ ١٠): «ونُصِبَ (يَنْظرَ) و (يُنَاوِلَ) بالعطفِ عَلَى (يَحْضُرَ)».
٣ عَزَاهُ الحاكم رحمه الله في معرفة علوم الحديث (ص ٣٤٠) لمالكٍ، وقال ابن الصَّلاح رحمه الله في مقدِّمته (ص ١٦٧): «وفي كلامه - أي: الحاكم - بعض التَّخليط، من حيث كونه خَلَطَ بعضَ ما ورد في عَرْضِ القراءة بما ورد في عَرْضِ المناولة».