51 · ص143
زِيَادَاتُ الثِّقَاتِ
١٧٨. وَاقْبَلْ «زِيَادَاتِ الثِّقَاتِ» مِنْهُمُ … وَمِنْ سِوَاهُمْ ١ فَعَلَيْهِ الْمُعْظَمُ ٢
١٧٩. وَقِيلَ: لَا ٣، وَقِيلَ: لَا مِنْهُمْ ٤، وَقَدْ … قَسَّمَهُ الشَّيْخُ فَقَالَ: مَا انْفَرَدْ
١٨٠. دُونَ الثِّقَاتِ ثِقَةٌ خَالَفَهُمْ … فِيهِ صَرِيحاً؛ فَهْوَ رَدٌّ عِنْدَهُمْ
١٨١. أَوْ لَمْ يُخَالِفْ فَاقْبَلَنْهُ، وَادَّعَى … فِيهِ الْخَطِيبُ الِاتِّفَاقَ مُجْمَعَا ٥
١ قال النَّاظم رحمه الله في شرحه (١/ ٢٦٣): «أي: ومِن سوى مَن زادَها بشرطِ كونِهِ ثقةً».
٢ عزاه الخطيب رحمه الله في الكفاية (ص ٤٢٤) إلى الجمهور من الفقهاء وأصحاب الحديث.
٣ أي: أنَّ زيادات الثِّقات لا تُقبَل مطلَقاً، وحكى الخطيب رحمه الله هذا القول في الكفاية (ص ٤٢٥) عن قوم من أهل الحديث.
٤ أي: أنَّ زيادات الثِّقات لا تُقبَلُ مِمَّن رواه ناقِصاً ثمَّ رواه بتلكَ الزِّيادةِ، وتُقبَل من غيرِه من الثِّقات، وحكى الخطيب هذا القول في الكفاية (ص ٤٢٥) عن فرقة من الشَّافعيَّة، وانظر: شرح النَّاظم (١/ ٢٦٤).
٥ في ك، ع: «مُجْمِعَا» بكسر الميم الثَّانية، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ح، ي، ل، م، ن، س.
قال زكريَّا الأنصاريّ رحمه الله في فتح الباقي (١/ ٢٥٣): «حالةَ كونِهِ (مُجمَعاً) عليه».
وعبارة الخطيب رحمه الله في الكفاية (ص ٤٢٥): «اتِّفاقُ جميعِ أهلِ العلمِ على أنَّه لو انفردَ الثِّقةُ بنقلِ حديثٍ لم ينقُله غيرُه؛ لوَجَبَ قبُولُه».