204 · ص296
خَفِيُّ الْإِرْسَالِ وَالْمَزِيدُ فِي مُتَّصِلِ ١ الْإِسْنَادِ ٢
٧٨٢. وَعَدَمُ السَّمَاعِ وَاللِّقَاءِ … يَبْدُو بِهِ «الْإِرْسَالُ ذُو الْخَفَاءِ»
٧٨٣. كَذَا زِيَادَةُ اسْمِ رَاوٍ فِي السَّنَدْ … إِنْ كَانَ حَذْفُهُ بِـ «عَنْ» فِيهِ وَرَدْ
٧٨٤. وَإِنْ بِتَحْدِيثٍ أَتَى فَالْحُكْمُ لَهْ … مَعَ احْتِمَالِ كَوْنِهِ قَدْ حَمَلَهْ
٧٨٥. عَنْ كُلٍّ الَّا حَيْثُ مَا زِيدَ وَقَعْ … وَهْماً، وَفِي ذَيْنِ الْخَطِيبُ قَدْ جَمَعْ ٣
١ «مُتَّصِلِ» ليست في أ، ب، ج، د، هـ، و، ح، ي، ن، ع، وهي في نسخة على حاشية ي.
٢ في ف: «الأسانيد».
٣ ألف الخطيب في نوع المرسل الخفي: «التفصيل لمبهم المراسيل»، وفي نوع المزيد ألَّف: «تمييز المزيد في متصل الأسانيد». انظر: شرح النَّاظم (٢/ ١١٦).