← المكتبة ▭▭ 2 pages
ألفية العراقي التبصرة والتذكرة - ت القاسم
العراقي علوم الحديث 806 هـ
A− A+
24 · ص116
الْمُسْنَدُ ٩٧. وَ «الْمُسْنَدُ»: الْمَرْفُوعُ ١، أَوْ مَا قَدْ وُصِلْ … لَوْ مَعَ وَقْفٍ، وَهْوَ ٢ فِي هَذَا يَقِلّْ ٣ ٩٨. وَالثَّالِثُ: الرَّفْعُ مَعَ الْوَصْلِ مَعَا … شَرْطٌ بِهِ الْحَاكِمُ فِيهِ قَطَعَا ٤
١ وهو قول ابن عبد البرِّ؛ لقوله في التَّمهيد (١/ ٢١): «وأمَّا المسنَدُ فهو ما رُفِعَ إلى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم خاصَّةً». ٢ في ي، م: «وَهُو» بضم الهاء، وبه ينكسر الوزن. ٣ وهو قول الخطيب البغدادي، حيث قال رحمه الله في الكفاية (ص ٢١): «وصفُهم للحديث بأنَّه مُسنَدٌ؛ يريدون أنَّ إسنادَه مُتَّصِلٌ بين راوِيه وبينَ مَن أَسنَدَ عنه، إلَّا أنَّ أكثرَ استعمالِهم هذه العبارَةَ هو فيما أُسنِدَ عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم خاصَّةً». ٤ قال الحاكم رحمه الله في معرفة علوم الحديث (ص ١٣٧): «والمسنَدُ مِنَ الحديث: أن يَروِيه المحدِّث عَن شَيخٍ يَظهَرُ سمَاعُه مِنهُ لِسِنٍّ يحتمِلُه، وكذلك سماعُ شَيخِه مِن شَيخِه، إلى أن يَصِلَ الإسنادُ إلى صَحابِيٍّ مشهورٍ، إلى رسولِ اللَّه صلى الله عليه وسلم».
→ prev 24 / 386 next ←