132 · ص224
كَيْفَ يَقُولُ مَنْ رَوَى بِالْمُنَاوَلَةِ وَالْإِجَازَةِ؟
٥١٦. وَاخْتَلَفُوا فِيمَنْ رَوَى مَا نُووِلَا ١ … فَمَالِكٌ وَابْنُ شِهَابٍ جَعَلَا
٥١٧. إِطْلَاقَهُ «حَدَّثَنَا» وَ «أَخْبَرَا» … يَسُوغُ ٢، وَهْوَ لَائِقٌ بِمَنْ يَرَى
٥١٨. الْعَرْضَ كَالسَّمَاعِ، بَلْ أَجَازَهْ … بَعْضُهُمُ فِي مُطْلَقِ الْإِجَازَهْ ٣
١ في ج: «نوّولاء» بتشديد الواو الأولى وآخره همزة، وفي ي: «نُوْوِّلا» بإسكان الواو الأولى وتشديد الواو الثَّانية وكسرها، وفي ف: «نوِّلَا» بواو واحدة مشددة ومكسورة، والمثبت من أ، ب، د، هـ، و، ز، ل، م، ن.
قال البِقاعيُّ رحمه الله في النُّكت الوفيَّة (٢/ ٩٨): «(نُووِلَا): من النَّوْل بمعنى العطاء».
٢ انظر: المحدِّث الفاصل (ص ٤٣٦)، والكفاية (ص ٣٢٩، ٣٣٢).
٣ قال القاضي عياض رحمه الله في الإلماع (ص ١٢٨): «وحُكِيَ ذلك عن ابن جريج وجماعة مِنَ المتقدِّمين … وحَكَى الغَمْري في كتاب الوِجازة أنَّه مذهب مالك وأهل المدينة».