168 · ص260
إِصْلَاحُ اللَّحْنِ وَالْخَطَأِ ١
٦٤٢. وَإِنْ أَتَى فِي الْأَصْلِ لَحْنٌ أَوْ ٢ خَطَا … فَقِيلَ: يُرْوَى ٣ كَيْفَ جَاءَ غَلَطَا ٤
٦٤٣. وَمَذْهَبُ الْمُحَصِّلِينَ: يُصْلَحُ … وَيُقْرَأُ الصَّوَابُ، وَهْوَ الْأَرْجَحُ
٦٤٤. فِي اللَّحْنِ لَا يَخْتَلِفُ الْمَعْنَى بِهِ … وَصَوَّبُوا الْإِبْقَاءَ مَعْ تَضْبِيبِهِ
٦٤٥. وَيُذْكَرُ الصَّوَابُ جَانِباً؛ كَذَا … عَنْ أَكْثَرِ الشُّيُوخِ نَقْلاً أُخِذَا
٦٤٦. وَالْبَدْءُ بِالصَّوَابِ أَوْلَى وَأَسَدّْ … وَأَصْلَحُ الْإِصْلَاحِ مِنْ مَتْنٍ وَرَدْ ٥
٦٤٧. وَلْيَأْتِ فِي الْأَصْلِ بِمَا لَا يَكْثُرُ … كَـ «ابْنٍ»، وَحَرْفٍ حَيْثُ لَا يُغَيِّرُ ٦
١ في حاشية أ: «بلغ».
٢ في أ: «او» بهمزة الوصل.
٣ في ف: «يروِي» بكسر الواو، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ح، ط، ل، ن، س، ع.
٤ هو قول ابن سيرين، وأبي معمر عبد اللَّه بن سخبرة. الكفاية (ص ١٨٦).
٥ قال ابن الصَّلاح رحمه الله في مقدِّمته (ص ٢٢٠): «وأصلح ما يعتمد عليه في الإصلاح: أن يكون ما يصلح به الفاسد قد ورد في أحاديث أخر».
٦ قال النَّاظم رحمه الله في شرحه (١/ ٥١٥): «إذا كان السَّاقط من الأصل شَيئاً يسيراً يعلم أنَّه سقط في الكتابة، وهو معروفٌ؛ كلفظ: (ابن) في النَّسب، وكحرفٍ لا يختلف المعنى به، فلا بأس بإلحاقه في الأصل من غير تنبيهٍ على سقوطه».