128 · ص220
٤٩٨. وَاللَّفْظُ إِنْ تُجِزْ بِكَتْبٍ أَحْسَنُ … أَوْ دُونَ لَفْظٍ فَانْوِ، وَهْوَ أَدْوَنُ ١
١ لم يذكر النَّاظم رحمه الله مسألة خُلُوِّ الكتابة عن النِّيَّة، فاستدركها البرهان الحلبي رحمه الله نظماً كما في حاشية ز، وفي النُّكت الوفيَّة (٢/ ٩١)، بقوله:
وَحَيْثُ لَا نِيَّةَ قَدْ جَوَّزَهَا … ابْنُ الصَّلَاحِ بَاحِثاً أَبْرَزَهَا