← المكتبة ▭▭ 2 pages
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
968 · ص449 · ج2
وقال بعض النّحويين: الاختيار التّشديد، والتّقدير: فعدّلك، أى: جعلك معدّل الخلق معتدلا: ١ - وقوله تعالى: {وَما أَدْراكَ} [١٧]. قرأ ابن كثير وعاصم مفخّما. وقرأ نافع بين بين. وقرأ الباقون بالإمالة. ٢ - وقوله تعالى: {يَوْمَ لا تَمْلِكُ} [١٩]. قرأ ابن كثير وأبو عمرو: «يومُ لا تملك» بالرّفع على الاستئناف. وقرأ الباقون: {يَوْمَ} جعلوه ظرفا، ويجوز لمن رفع أن يجعله بدلا مما قبله، ومن نصبه جاز أن ينصبه بإضمار فعل أى: يقول: {يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلّهِ} وقد علمنا أنّ الأمر فى الدّنيا والآخرة لله عزّ وجلّ. غير أن الدّنيا قد ملّكها الله قوما فصاروا مالكين لها، وذلك اليوم خالص لله، كما قال ١: {لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ} قال: {لِلّهِ الْواحِدِ الْقَهّارِ} وكما قال ٢ / {مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} أى: يوم الحساب والجزاء، وهو ملك يوم الدين، وغير يوم الدين ولكنه على ما أنبأتك. ***
١ سورة غافر: آية: ١٦. ٢ سورة الفاتحة: آية: ٤.
→ prev 968 / 1097 next ←